لستُ بصفافِ الاختيار
لستُ قيدَ الانتظار
فإمّا أنْ أجتاحُ
تفاصيلَكِ اليتيمة
وأُؤمِّمُ خلاياكِ العتيقة
وإمّا... لا لا
لا خيار
فأنتِ وبكلّ الأقدار
أنثاي....
أنثى النّور
أنثى النّهار
بربريٌّ شرقيٌّ.....
وكلّي عنفُوان
عطّري عودي إذاً
واحرقي ضوء النّهار
واحقني ظلام روحي
وابهري كلّ الأزمان
واجعلي للنبضِ معنى
يزهو برقةً الأطيار
أنانيّ في حبّكِ
سيدتي
فهل لكِ قولٌ
فيما قيل...؟؟!!
وما سيقال....؟؟!!
أحسنتِ
صمتاً ودهاءً
فأنا أعشقُ عيناكِ
أعشقُكِ جدّاً
وكلّي افتخار
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق