عندما تُناديني باسمي
تَرتجفُ عناقيدُ الثّريا
مُتمنّيةً لو أنّها
تَملِكُ حروفي
تَصطفُّ الكواكب
مُعلنةً النّفيرَ العام
تَتصدّعُ الرّوابي
يَنبثقُ منها
ماءٌ قراح
تُغرّدُ الأزهار
تَصدحُ الطّيور
تَتمايلُ الأشجار
لشدو النّاي
في قلبِ الملاك
عندما تُناديني باسمي
تُعلنُ عروقي ثورتها الأولى
تَغلي في مرجلِ الأحلام
تُصارِعها الخلايا
تُقيّدها
أنْ اهدئي
و اتّزني
كفاكِ طفولةً
يا درّةَ الشّام ؟؟!!
وكأنّكَ تخلجُ روحي
فتنهرُ خلايا جسدي
بصوتٍ رخيمٍ
لا يخلو من
رحمةٍ وحنان
وسطوةٍ ونفوذ
أيا
ياااا حُرّة الشّام....
فتَخضعُ تفاصيلي
وتُسلبُ أنفاسي
فأدخل غيمتي
و أُمطرُ شذا
وبكلِّ صمتٍ
يتراقصُ عرسي
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق