بربّي سوفَ أبحثُ عنها
في حقولِ الشّمسِ
في نبضِ القمر
في اشراقةِ النّجومِ
في كلّ ليالِ السّمر
فوقَ الغيماتِ
وفي لحنِ السّماوات....
لأخبرها بأنّها
أبهى من كلّ البشر
وأنّهُ عليهِ انتظارها
في بيادرِ الحصاد
ومع كلّ هلّةِ قمر......
وأنْ يكونَ
مُدجّجاً بالنّبض
مُختالاً بالحبِّ
والرّحمةُ تنسجُ خلاياه
ونُطقُهُ كما العسل......
وإلّا فما بالُكِ
يا وجهَ القمر ؟!
لا تتألمِ لما بدَر
فنبضُكِ اللّازورديُّ
سيكلّلُهُ
كلُّ نبيلٍ كريمٍ حضر ......
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق