براءتي مُستباحة
.................
أحبّكِ بربّي
أحبّكِ
وماذا أفعل ؟!!
لكي أخلّصكِ
منْ جورِ زوجِ أمّكِ
القبيح
وبُؤسِ أمّكِ
المسكينة
ماذا أفعل ؟؟
لكي أرحمكِ
منْ نظراتهِ الشّرسة
ورائحتهِ العفنة
تعالِ نتوارى
خلفَ الشّمسِ
لحظةَ غروب
ونرحلُ معها
فهي قريبة جدّاً
وانْ احترقنا سويّاً
هناك....
أرحمُ بألفِ مرّة
من رؤيتكِ تحترقين
بلعابِ
ذاكَ القذر...
لا تخافي حلوتي
لستُ طفلاً
لستُ مجرّد ذكر
أنا رجل
فقط......
..... أنا رجل.......
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق