كنتُ وما زِلتُ جبلاً
وحينَ يعتريني
أصبِحُ طفلةً
يكسوني خجُلُ
إناثِ الأرض
تتعلثمُ حروفي
وأنا منْ مررتُ
بأوغاريت
وعلّمتُها الأبجديّة......
ترتجفُ أوصالي
يغلي دمي
فيظهرُ غليانُهُ
جليّاً في مُهجتي
وتنحني هامتي
وأبقى مُسمّرةً
قيدَ الأمرْ.......
إلى أنْ تراودني
همستُهُ
فتتطايرُ عصافيري
مغرّدةً بلا معنى
كلماتٍ ليست كالكلمات
فتباغتُني لمستُهُ
وهنا تصطَفُّ حروفي
في رتلٍ عسكري
وبنظمٍ واحدٍ
يرتجفُ لهُ الكونَ
صدى..
أنْ أحبّكَ سيدي
أحبّكَ نبضاً
أحبّكَ قافيةً لنبضي....
فنظرَ إليّ نظرةً
لا توصف
وقال.....
أحبّكِ كفرحةِ
عاقرْ
رُزقتْ طفلاً
في عمرِ الخمسين
واللهُ على كلِّ شيءٍ قدير
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق