الاثنين، 14 مايو 2018

وعندما يسرِقُني الوقت --- (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

وعندما يسرِقُني الوقت منّي إليكَ وتجِدُني خارجَ حدودِ الزّمن في اللّاوعي وأعيشُ في تفاصيلكَ في دنياكَ في حواريكَ العتيقة وأسمعُ صوتَ المارّة وأشتمُّ عبقَ التّوت وأعتكفُ قربَ ياسمينة أُعانِقُها حبّاً فتحتلُّ رائحتُها ملابسي ثمَّ أقصِدُ الجبل أسعى إليكَ أنشدُ النّجومَ برقّةٍ... فتجتمعُ حولي حارسةً ننتظِرُ وجهَ القمر أكتبُ حلميَ المسجّى على صفحاتِ الغيم وأختُمُها بقبلةٍ وأبعثُ بها علّها تصلُكَ بكاملِ جنوني فتسرِعُ إليَّ وترياقي نبضُ قلبٍكَ النّديٍّ في عتم ليلٍ وقمّةِ جبلٍ وآلافُ النّجوم مباركةً لحظة صحوتي وعودتي إلى كلِّ الوعي (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق