لا أعلم
ما هذا الشّعور الّذي
يلفُّ قلبي اِعتصاراً
ينتابُني فرحاً
عندما أمرُّ بحيِّ والدي ؟!! ......
لا أعلم
كيفَ تغرّدُ الغاردينيا
وتهلّلُ الياسمينا
وتصدحُ الطّيورُ
لحظةَ مروري ؟!!......
تتهاطلُ الرؤيا
تورقُ أزهارُ الحنين
أسترجعُ الذّكريات.....
تتراقصُ خُطُواتي
غنجاً ودلالاً
وكأنّي
طفلةُ
الخمسِ سنين
وكلّما اقتربتُ
أراهُ
ينتظرني حُلماً
على باب شرفتي
وقد أقبلتِ الغالية
ودموعُ القلبِ جليّةٌ
في وجهِ القمر........
سبحانكَ ربّي
فلطالما نبضَ رجلاً جسوراً
إلى أنْ أصبحَ والدي
فأيقظَ نبْضَ الحنين
وتفرّدَ بالياسمين
وسيبقى وميضُهُ
شمعةَ نور
و ليبقَ رجلُ الكونِ
في أبي .....
لروحكَ
ينحني
نبضُ الآس
وقلبي أبي.....
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق