وفي كلِّ مرّة
وبعد طول ِ
صبري
وانتظاري
أغضبُ......
لستُ ملاكاً
وما أنا إلّا
بشرٌ عاشق
وعندما أهمُّ
ناطقةً
تسبقُني
دموعي
مثرثرةً
يُسكتُني بطريقتهِ
الرّزينة
وهدوئهِ المعتاد
وكأنّها تراتيلٌ
ممسّكةٌ
بطيبِ
أنفاسهِ
_يقرؤُها _
فأخضعُ فجأةً
وأندمُ على
حماقتي
وأعتذرُ
ياربي
مَ العمل ..؟!!
(العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
(العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق