قالَها : أهيمُ عشقاً و ابتعد .... عُدتُّ لِغرفتي حضنْتُ وردتي خاطبْتُها .... وريقةَ تِلوَ الأخرى يُحبني لا يحبني يُحبني لا يحبني يًحبني يُحبني يُحبني استعصتْ عليّ لا تريدُ مغادرةَ عنقِها فابتسمتْ و أرسيتُها على وسادتي أتنفّسُها و تتنفّسُني و شمعتي تنيرُ المكان رهبةً ، و تهجّداً و عندما أشرقتْ شمسُ الصباح يا الله .... يا لِنور قلبكَ يا فتى و اذ بوردتي مكتظّة و الوريقاتُ تكسوها من كلّ جانب و يفوحُ عطرُها يسري في عروقي خطوةً خطوةً يستبيحُ أجزائيَ العتيقة و دونما اعتراضٍ منّي ما هذه السّطوة ؟!! تُراها سطوةُ الحبّ مكلّلةً برضى الرّب .... فأينعت .... و بقيتُ عمراً قيدَ النّقاء إكراماً لنبضِهِ طُهراَ و وفاء
قالَ : أخشى عليكِ جمالَ يوسف فترقّبي و الحذرْ ..... و قد أشرقتْ ليلتي و إذْ بهِ فارسي من نورِ السّما عريضُ المنكبيْنِ و الشّموخُ يكسو الجّباه جميلُ الوجهِ و القمرُ يستحي أعلاه ساحرُ العينينِ و البرقُ يلتمسُ رضاه طويلُ القدِّ و السّيفُ يخضعُ تجاه ................. هدووووءٌ عمّ المكان ...................... سبحتُ في عمقِ المدى ُأفتِّشُ الآثارَ علّي أعودُ بالصّدى قالَ : و الروحُ هائمةٌ دعيني أُنقّبُ عنِ الماسِ في ضفاف ِخصركِ الورديِّ يا عنقَ السّما تراجعتُ للخلفِ خطوتيْن قلتُ : و القلبُ بين الضّلوعِ ينتفضْ و ربّي لَعصيّ قالَ : ليس على فارسكِ بعصيّ قلتُ : و ربّي لَعصيّ ............... و كنتُ بها كاذبة و راغبة و ما أنْ اِقتربَ خطوتيْن ..... حتّى هويْتُ ساجدة ......
نقشَ على يدي ذاتَ صباح ... بلونٍ قرمزيّ النّكهة فعلّمني فنّ النّقشِ و كيف يكون الطّرقُ حانياً ، راسياً حدّ الدّهشة ؟!! و أصبحتُ بها ... نوراً من روحِ الشّمس و غدتْ .... علامتي الفارقة ( العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا
كيفَ أُخفِيكَ ؟!! و قدْ نطقَتْ ضلوعي تَهجُّداً مِنْ لحظةِ ولادتي نبضاً مُنتظراً إلى لحظةِ اختياري رُفاتاً مُعتّقاً يا قدري الأوحد يا وطني يا كُلّي يجري في كُلّي
تَسلَّلَ رقراقاً إلى سُحبِ اِنتصاري و داعبَ إحداها بنظرةٍ و الأخرى هامسَها همسةً و ما أنْ لامسَ تلكَ الغيمة المحفوفَة بأخرى و أخرى حتّى اِنهمرت مزُنُ الشّوق و فُضِحَتْ لِسعادتِهِ القِصّة .
حَملني و أَرْساني في سريرهِ الملائكيّ قدّم باقتَهُ و قبّلَ يدي قالها : نوماً هنيئاً صغيرتي و من حينها و أنا أرفضُ الاستيقاظَ خِشيةَ أنْ أفقدَ نكهةَ العبق الّتي أَحيَتْ خَلايايَ النّائمة 😉😉 عُمراً منْ روحِ الشّمس
لقد مسّني قُربُكِ فأينعتْ ذاكرتي حياةً كيفَ إنْ تماهتْ أوردتُنا ؟!! و اندمجَ القلبان يتراقصُ الكونُ عرساً فنطعمُ جائعاً و نفرحُ ثكلى و نحتضنُ عاجزاً و تورِقُ المحبّة . هيا اقتربي .... اقتربي فقد شُلّتْ أوردتي ولم أعد أطيقْ طولَ انتظاري و عجزي و أنا بدونكِ ورقةٌ في مهبِّ ريحٍ هوجاءِ الملامح أرفُضُهُ نبضاً أُحاديّاً و أعشقُهُ ازدواجاً حقا
في ليلةٍ قمريّةٍ زادَ فيها اشتياقي كتبتهُ سرّاً على أجنحةِ وردتي و أخفيتُها في كتابي الّذي أعشق و رجوتُهُ أن يحفظَهُ و بينما كنتُ أناجيهِ خِلسةً دخلَ والدي... و يا لعظمةِ والدي و كيف أخفي سرّي عنه ؟!!
فارتعشتْ أوصالي كأنّي مذنبةٌ في سجنِ اتّهامي
قالَ : ما بكِ وردتي قلتُ متعثّرةٌ : لا شيء أبي لا شيء فتناولَ كتابي منّي و فتحهُ و هو يرمقني يريدُ أنْ أنطُقَ أكثر و حرّكهُ مجيئاً و إياباً يا الله و أخيراً أسلمني إيّاه بنظرةٍ لن أنساها جعلني أعتذرُ بها ألف مرّة لأنّي كذبتُ و دون نطقٍ منّي . و قال : كلّلكِ برضاه لم ير وردتي الحمراء و سرّي الاعظم كأنّها تبخّرتْ تآمرتْ أوراقُ كتابي و التصقت ببعضها لكنّهُ قلبُ أب قال بصمت بنظرتِهِ الرّحيمة الحانية سرُّكِ هنا هنا في القلب ومن حينها و أنا أدخلُ جِلبابَهُ مداعبةً و أرمي بأسراري و أخرج إلى أنْ رحمَهُ ربّي
(العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
لا تحرم نفسك من نعيم تواجده ، فوجوده عزٌّ و رفعةٌ و رحمةٌ و شموخٌ و كبرياء... **** سارع إليهِ و لا تغفل ****
قيّدني بينَ يديهِ و يا لِجمالِ القيدِ و نكهتِهِ القرمزيّة و حالما طلبتُ بعضَ الحرّيّة قال : كم تدفعين لأفعل ؟!! و تلكَ النّظرةُ الآسرة المُهيبة و الابتسامةُ اللّيلكيّة دبَّ عِطرُهُ في أوصالي فأجبتُهُ : أدفعُ عمري لأبقي قيدَ القيدِ نقيّة رهنَ الحبِّ نرجسيّة و لا مثيلَ لقلبي بينَ البريّة
ما زالَ يتحدّى نبضيَ الماسيّ و .... يكابر .... ظنّاً أنّنا في ساحاتِ الياسمين نتبادلُ أدوارَ الفراسة علماً أنّي أسلمتُهُ أشرعتي منذُ الألف قبل الميلاد و أعلنتُهُ فارسَ الأصالة و احتفظتُ ببذورِهِ على جسدي بكلّ آياتِ القداسة فانجبتُ عطراً لا تشوبُهُ خساسة و لن تعتريهِ انتكاسة
ألّهَ نفسَهُ ملكاً و جمع حولَهُ حشداً و بين الفينةِ و الأخرى رقصَ لِقلبه رقصاً لكن لم يكن يدري تلكَ الفرحةُ الكبرى و كيف بها تُقيّدُهُ و تسلبُ أمرَهُ سلبا و ترمي نفسَها قُدُماً لتحمي أرضَهُ طوعا تزرعُ في حشاياهُ طعماً بنكهةِ السّكر خُلطَ برائحةِ العنبر فيسطو عبر شريانه سطواً حلواً بل بل أكثر ... و ينسى نفسه ملكاً و يحيا بقبضة المرمر و تحيا عُمرَها ملكة بإذنِ ربّها الأعظم .... قلبٌ كبُرَ بنبضِهِ ..... و سيبقى الزّهرةُ الأجمل
حفظتُهُ في ثنايا مُقلتي لكنّها أبتْ و فاضحتْ فيهِ .... خبّأتُهُ في ربوعِ قافيتي لكنّها المساكِنُ ضجّت فيهِ .... واريتُهُ في خفايا أبهري لكنّهُ بكى حُبّاً بمَ فيهِ ... و أين أخفيهِ ؟!! و قد أنكرتني خلايايا و برقتْ فيهِ ....
تمتَمَ بحروفٍ من كوكبٍ آخر و قبلَ استعانتي بمفسّرِ الكلمات أشارَ إلى عينيهِ فنطقَتْ : أُحبُّكِ جدّاً و بمَ أنّي مُتبحّرةٌ .... بلغةِ العيون ..... أجبتُهُ بطريقتي الورديّة ⚘⚘ فغرّدتْ أوردتَهُ و ضجّتْ ثناياهُ و نطقَ العربيّة بقدرةٍ إلهيّة و تمتَمَ كطفلٍ يتهجّى الأبجديّة لكِ قلبي لا أطلبُ جزيّة فسجدتُ لمنْ خلقَ البريّة و أطلقْتُ لبلاغةِ نبضي الحرّيّة فصاغتْهُ لحناً عَشِقَتْهُ البشريّة و خُلِّدَ في ألواحٍ جوهريّة لا يدركها .... إلّا ...... من فهم الحبّ و الإنسانيّة
رقيقٌ عذبٌ جميلُ المُحيّا .... وسيمٌ ..... إنْ رآه البدرُ حَيّا و للعينِ رمشٌ جارحٌ قتّالُ و لقلبي من لدنه وقفةٌ و مقالُ و للخدِّ خالٌ ما أطيبَ ريحهُ ! و للعنقِ نورٌ يسلِبُ الأنظارَ و للجسدِ سُمرَةٌ ما أنْ لمحتُها رقصَ الفؤادُ رقصةَ الأطيارِ و للقدِّ جبلٌ أعلنَ ثورةً على كلّ أرضٍ داسها المُختالُ يا ... ويحَ قلبي ... ملِكٌ إذا مشى و إنْ حضرَ مهجةً و جِنانا