يا سارقَ النّبضِ
على رسلِكَ
فهناكَ قاضٍ عادل
و ينتظركَ عقاب
فإن تسكّعتَ
في أروقةِ القلب
مُختالاً
فاجعلْ خُطاكَ حانيةً
و اقتربْ منْ أبهرِهِ
على رسلِكَ
فهناكَ قاضٍ عادل
و ينتظركَ عقاب
فإن تسكّعتَ
في أروقةِ القلب
مُختالاً
فاجعلْ خُطاكَ حانيةً
و اقتربْ منْ أبهرِهِ
دغدغْ مفاصِلَهُ
على مهل
ليعاودُهُ الفرح
ربّتْ على
نقاطِ وصلهِ
لتجتاحُهُ الحياة
على مهل
ليعاودُهُ الفرح
ربّتْ على
نقاطِ وصلهِ
لتجتاحُهُ الحياة
فقد جفَّ ماؤهُ
و أعيتهُ
غزواتُكَ الجامحة
و ابتعادُكَ المهيب
و بين الكرّ و الفرّ
زمنٌ قاهرٌ و مميت
و أعيتهُ
غزواتُكَ الجامحة
و ابتعادُكَ المهيب
و بين الكرّ و الفرّ
زمنٌ قاهرٌ و مميت
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق