قيّدني بينَ يديهِ
و يا لِجمالِ القيدِ
و نكهتِهِ القرمزيّة
و حالما طلبتُ
بعضَ الحرّيّة
قال :
كم تدفعين لأفعل ؟!!
و تلكَ النّظرةُ الآسرة المُهيبة
و الابتسامةُ اللّيلكيّة
دبَّ عِطرُهُ في أوصالي
فأجبتُهُ :
أدفعُ عمري لأبقي
قيدَ القيدِ نقيّة
رهنَ الحبِّ نرجسيّة
و لا مثيلَ لقلبي بينَ البريّة
و يا لِجمالِ القيدِ
و نكهتِهِ القرمزيّة
و حالما طلبتُ
بعضَ الحرّيّة
قال :
كم تدفعين لأفعل ؟!!
و تلكَ النّظرةُ الآسرة المُهيبة
و الابتسامةُ اللّيلكيّة
دبَّ عِطرُهُ في أوصالي
فأجبتُهُ :
أدفعُ عمري لأبقي
قيدَ القيدِ نقيّة
رهنَ الحبِّ نرجسيّة
و لا مثيلَ لقلبي بينَ البريّة
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق