الخميس، 29 نوفمبر 2018

كيفَ أُخفِيكَ ؟!! - بقلم ( العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

كيفَ أُخفِيكَ ؟!!
و قدْ نطقَتْ ضلوعي
تَهجُّداً
مِنْ لحظةِ ولادتي
نبضاً مُنتظراً
إلى لحظةِ اختياري
رُفاتاً مُعتّقاً
يا قدري الأوحد
يا وطني
يا كُلّي يجري
في كُلّي
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق