كيفَ أُخفِيكَ ؟!!
و قدْ نطقَتْ ضلوعي
تَهجُّداً
مِنْ لحظةِ ولادتي
نبضاً مُنتظراً
إلى لحظةِ اختياري
رُفاتاً مُعتّقاً
يا قدري الأوحد
يا وطني
يا كُلّي يجري
في كُلّي
و قدْ نطقَتْ ضلوعي
تَهجُّداً
مِنْ لحظةِ ولادتي
نبضاً مُنتظراً
إلى لحظةِ اختياري
رُفاتاً مُعتّقاً
يا قدري الأوحد
يا وطني
يا كُلّي يجري
في كُلّي
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق