تَسلَّلَ رقراقاً
إلى سُحبِ اِنتصاري
و داعبَ إحداها بنظرةٍ
و الأخرى هامسَها همسةً
و ما أنْ لامسَ تلكَ الغيمة
المحفوفَة بأخرى و أخرى
حتّى اِنهمرت مزُنُ الشّوق
و فُضِحَتْ لِسعادتِهِ القِصّة .
إلى سُحبِ اِنتصاري
و داعبَ إحداها بنظرةٍ
و الأخرى هامسَها همسةً
و ما أنْ لامسَ تلكَ الغيمة
المحفوفَة بأخرى و أخرى
حتّى اِنهمرت مزُنُ الشّوق
و فُضِحَتْ لِسعادتِهِ القِصّة .
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق