الاثنين، 12 نوفمبر 2018
عندما تعتريني أنفاسكَ - بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
عندما تعتريني أنفاسكَ
أقفُ في محرابي
و أتنفّسُ فقط
و أترُكُ خلايايَ
تغرّدُ من جديد
(العود الملكي)
خولة عبيد
// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق