متى ؟
خالد الباشق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
خالد الباشق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
متى مِن سُكْرِ غربتها أفيقُ
فيفرحني بمقدمِها الطريقُ
فيفرحني بمقدمِها الطريقُ
فيهدأُ ذلكَ الإعصار عندي
ويخمدُ في شراييني الحريقُ
ويخمدُ في شراييني الحريقُ
ويُرجعني اللقاءُ لصفو عهدي
ويرجع تحت عينيّ البريقُ
ويرجع تحت عينيّ البريقُ
يحاصرني الأنينُ بكل ليلٍ
وصدري حين أذكرها يضيقُ
وصدري حين أذكرها يضيقُ
فهذا حال مشتاقٍ لحضنٍ
ولو مُنح الخزائن لا يروقُ
ولو مُنح الخزائن لا يروقُ
ولكن حين يبصرُ طيف وصلٍ
من الأحباب تبتهجُ العروقُ
من الأحباب تبتهجُ العروقُ
وحالي حال من قد صام شهراً
وفجر العيد ماءً لا يذوقُ
وفجر العيد ماءً لا يذوقُ
أنا المشتاقُ ويلي من حنيني
وطَرقٌ في مدى روحي عميقُ
وطَرقٌ في مدى روحي عميقُ
لوحدي قد شربتُ العشق مراً
وغيري الآن يغمرهُ الرحيقُ
وغيري الآن يغمرهُ الرحيقُ
لكلِ الناس أمست بحر سعدٍ
وزورق بسمتي فيها غريقُ
وزورق بسمتي فيها غريقُ
خضعتُ لذلِّ من قالوا أتأتي؟
وجفَّ من التعذر فيَّ ريقُ
وجفَّ من التعذر فيَّ ريقُ
ومذ غابت مشيتُ العمر وحدي
ومالي بعد نظرتها صديقُ
ومالي بعد ضحكتها صديقُ
ومالي بعد نظرتها صديقُ
ومالي بعد ضحكتها صديقُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق