لقد مسّني قُربُكِ
فأينعتْ
ذاكرتي
حياةً
كيفَ إنْ تماهتْ
أوردتُنا ؟!!
و اندمجَ القلبان
يتراقصُ الكونُ عرساً
فنطعمُ جائعاً
و نفرحُ ثكلى
و نحتضنُ عاجزاً
و تورِقُ المحبّة .
هيا اقتربي ....
اقتربي فقد شُلّتْ أوردتي
ولم أعد أطيقْ
طولَ انتظاري
و عجزي
و أنا بدونكِ
ورقةٌ في مهبِّ
ريحٍ هوجاءِ الملامح
أرفُضُهُ نبضاً أُحاديّاً
و أعشقُهُ ازدواجاً حقا
فأينعتْ
ذاكرتي
حياةً
كيفَ إنْ تماهتْ
أوردتُنا ؟!!
و اندمجَ القلبان
يتراقصُ الكونُ عرساً
فنطعمُ جائعاً
و نفرحُ ثكلى
و نحتضنُ عاجزاً
و تورِقُ المحبّة .
هيا اقتربي ....
اقتربي فقد شُلّتْ أوردتي
ولم أعد أطيقْ
طولَ انتظاري
و عجزي
و أنا بدونكِ
ورقةٌ في مهبِّ
ريحٍ هوجاءِ الملامح
أرفُضُهُ نبضاً أُحاديّاً
و أعشقُهُ ازدواجاً حقا
(العود الملكي)
خولة عبيد // عبيد
خولة عبيد // عبيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق