تمتَمَ بحروفٍ
من كوكبٍ آخر
و قبلَ استعانتي
بمفسّرِ الكلمات
أشارَ إلى عينيهِ
فنطقَتْ :
أُحبُّكِ جدّاً
و بمَ أنّي مُتبحّرةٌ
.... بلغةِ العيون .....
أجبتُهُ بطريقتي
الورديّة ⚘⚘
فغرّدتْ أوردتَهُ
و ضجّتْ ثناياهُ
و نطقَ العربيّة
بقدرةٍ إلهيّة
و تمتَمَ كطفلٍ
يتهجّى الأبجديّة
لكِ قلبي
لا أطلبُ جزيّة
فسجدتُ
لمنْ خلقَ البريّة
و أطلقْتُ
لبلاغةِ نبضي
الحرّيّة
فصاغتْهُ
لحناً
عَشِقَتْهُ
البشريّة
و خُلِّدَ
في ألواحٍ
جوهريّة
لا يدركها
.... إلّا ......
من فهم
الحبّ و الإنسانيّة
من كوكبٍ آخر
و قبلَ استعانتي
بمفسّرِ الكلمات
أشارَ إلى عينيهِ
فنطقَتْ :
أُحبُّكِ جدّاً
و بمَ أنّي مُتبحّرةٌ
.... بلغةِ العيون .....
أجبتُهُ بطريقتي
الورديّة ⚘⚘
فغرّدتْ أوردتَهُ
و ضجّتْ ثناياهُ
و نطقَ العربيّة
بقدرةٍ إلهيّة
و تمتَمَ كطفلٍ
يتهجّى الأبجديّة
لكِ قلبي
لا أطلبُ جزيّة
فسجدتُ
لمنْ خلقَ البريّة
و أطلقْتُ
لبلاغةِ نبضي
الحرّيّة
فصاغتْهُ
لحناً
عَشِقَتْهُ
البشريّة
و خُلِّدَ
في ألواحٍ
جوهريّة
لا يدركها
.... إلّا ......
من فهم
الحبّ و الإنسانيّة
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق