ألّهَ نفسَهُ ملكاً
و جمع حولَهُ حشداً
و بين الفينةِ و الأخرى
رقصَ لِقلبه رقصاً
لكن لم يكن يدري
تلكَ الفرحةُ الكبرى
و كيف بها تُقيّدُهُ
و تسلبُ أمرَهُ سلبا
و ترمي نفسَها قُدُماً
لتحمي أرضَهُ طوعا
تزرعُ في حشاياهُ
طعماً بنكهةِ السّكر
خُلطَ برائحةِ العنبر
فيسطو عبر شريانه
سطواً حلواً بل
بل أكثر ...
و ينسى نفسه ملكاً
و يحيا بقبضة المرمر
و تحيا عُمرَها ملكة
بإذنِ ربّها الأعظم
.... قلبٌ كبُرَ بنبضِهِ .....
و سيبقى الزّهرةُ الأجمل
و جمع حولَهُ حشداً
و بين الفينةِ و الأخرى
رقصَ لِقلبه رقصاً
لكن لم يكن يدري
تلكَ الفرحةُ الكبرى
و كيف بها تُقيّدُهُ
و تسلبُ أمرَهُ سلبا
و ترمي نفسَها قُدُماً
لتحمي أرضَهُ طوعا
تزرعُ في حشاياهُ
طعماً بنكهةِ السّكر
خُلطَ برائحةِ العنبر
فيسطو عبر شريانه
سطواً حلواً بل
بل أكثر ...
و ينسى نفسه ملكاً
و يحيا بقبضة المرمر
و تحيا عُمرَها ملكة
بإذنِ ربّها الأعظم
.... قلبٌ كبُرَ بنبضِهِ .....
و سيبقى الزّهرةُ الأجمل
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق