حفظتُهُ في ثنايا مُقلتي
لكنّها أبتْ و فاضحتْ
فيهِ ....
خبّأتُهُ في ربوعِ قافيتي
لكنّها المساكِنُ ضجّت
فيهِ ....
واريتُهُ في خفايا أبهري
لكنّهُ بكى حُبّاً بمَ
فيهِ ...
و أين أخفيهِ ؟!!
و قد أنكرتني خلايايا
و برقتْ
فيهِ ....
لكنّها أبتْ و فاضحتْ
فيهِ ....
خبّأتُهُ في ربوعِ قافيتي
لكنّها المساكِنُ ضجّت
فيهِ ....
واريتُهُ في خفايا أبهري
لكنّهُ بكى حُبّاً بمَ
فيهِ ...
و أين أخفيهِ ؟!!
و قد أنكرتني خلايايا
و برقتْ
فيهِ ....
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق