الخميس، 29 نوفمبر 2018

و اعدني و الحلمْ - بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

و اعدني و الحلمْ
قالَ : أخشى عليكِ
جمالَ يوسف
فترقّبي و الحذرْ .....
و قد أشرقتْ ليلتي
و إذْ بهِ فارسي
من نورِ السّما
عريضُ المنكبيْنِ
و الشّموخُ يكسو الجّباه
جميلُ الوجهِ
و القمرُ يستحي أعلاه
ساحرُ العينينِ
و البرقُ يلتمسُ رضاه
طويلُ القدِّ
و السّيفُ يخضعُ تجاه
.................
هدووووءٌ عمّ المكان
......................
سبحتُ في عمقِ المدى
ُأفتِّشُ الآثارَ
علّي أعودُ بالصّدى
قالَ : و الروحُ هائمةٌ
دعيني أُنقّبُ عنِ الماسِ
في ضفاف ِخصركِ الورديِّ
يا عنقَ السّما
تراجعتُ للخلفِ خطوتيْن
قلتُ : و القلبُ بين الضّلوعِ ينتفضْ
و ربّي لَعصيّ
قالَ :
ليس على فارسكِ بعصيّ
قلتُ :
و ربّي لَعصيّ
...............
و كنتُ بها
كاذبة
و راغبة
و ما أنْ اِقتربَ خطوتيْن
..... حتّى هويْتُ ساجدة ......
و انتهى الحلم
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق