الخميس، 29 نوفمبر 2018

حالما صافحني - بقلم ( العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

حالما صافحني
غرّدتْ تراتيلُ الرّبيعِ
في شفتي ...
و أزهرتْ عيوني
قُرنفلاً و جوري ...
و ترقرقتْ
مياهُ النّبعِ في وجهي
فأشرقَ نوري ...
و تبِعهُ ثائرُ الجّسدِ
جُلّناراً جنونيّ ...
رحماكَ ربّي
أرخيتُ سُدولي
و أسلمتُ أشرعتي
و حانَ اعترافي
بنبضِ احتوائي
قيداً ياسمينيّاً ملوكيّ
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق