الأربعاء، 17 يوليو 2019

(العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

حولي عيونٌ تستشيطُ لنظرتي و أنا و كلّي قيدُ لحظِكَ فاني . (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

و الله ما بُحتُ يوماً بدواخلي
لكنّها عينايَ خانتْ مضجعي

باحتْ و أسرارُ ليلي و الهوى
ما عدْتُ أدري ..
كيف منها أختبي ؟؟!! ....
😉😉

(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

...... مُنيتي و الغرقْ ....... بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

...... مُنيتي و الغرقْ ....... خُلِقَ منْ روحِ الورقْ زيدَ طيباً و عبقْ نظرتُهُ تسدُّ الرّمقْ تطوفُ تنثرُ عطرَهُ كالياسمينِ و الحبقْ يا لطهارةِ قلبِهِ سبحانَهُ و ما خلقْ أحبْبتُهُ و نورُ الشّفقْ و عظمةِ إلهِ الغسقْ حلّقْتُ عبر الأفقْ لأحيا بهِ كما اِتُّفِقْ أصنعُ منهُ حَلوتي ذابتْ في كلّ الطّرقْ أثملُ منْ بهائِهِ و أُبْعَثُ أميرةً بِما رَزقْ ربّي اِحفظهُ مُنيتي و زِدْهُ نوراً و ألقْ (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أصبحتُ أتمنّى اللّيلَ -- بقلم ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أصبحتُ أتمنّى اللّيلَ إنّهُ طريقي إليكَ دونما رقيب......... بين شهقةٍ و أخرى تتصاعدُ نغماتُ قلبي لتصلكَ ، بحنُوّها فتجيب ... اهدئي صغيرتي فأنا بين جفنيكِ أسير على عهدنا ما زلتُ أسير نامي ....فقد فرشتُ الحرير لتغفُ الأميرةُ بقلبِ الأميرِ لملمي أشلاءكِ و تقوقعي لأسكنَ بكِ ..... و يرسو الحنين....... ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

في هذا القلبِ مجرّاتٍ عدّة --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

في هذا القلبِ مجرّاتٍ عدّة هيّئتُها لعشقِ أنفاسهِ و كلّما تخاذلتْ إحداها هرولتْ الأخرى مُقدّمةً الولاء مُزركشةً الطّاعة بطيب الورد النّدي لحظة صباح مُعاتبةً سابقتها بجميلِ الكلم مُضيئةً حقوقي في خفايا صدرِها .... لتهدأَ خجلةً .... و تعاودَ من جديد (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

دونكَ قلبي --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

دونكَ قلبي و لتعلمْ..... أنّ الدّنيا تفتحُ أبوابها سلالُ الوردِ تنثرُ عطرها الياسمينُ يخشعْ تلالُ الأرضِ تخضعْ القمرُ بوجهكَ يلمعْ النجمُ بعينيكَ يسطعْ و بركةُ قلبي تُزيّنُ قلبكَ نوراً وخيراً فلا تجزعْ دونكَ قلبي و لتعلمْ......... أنّكَ المنى كلُّ المنى رعشةُ القلبِ نبضةُ الرّوحِ نورُ البصيرةِ كرمُ الصّغيرةِ و حبُّ الكبيرةِ دونكَ قلبي و لتعلمْ...... أنكَ هو..... فلا تبخلْ و لا تبخلْ بصوتِ الأميرِ هامساً فيُشْرِقُ بِهِ ....... نبضُ الأميرة ....... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

الاثنين، 15 يوليو 2019

تسلّلَ بسرعةِ البرقِ --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

تسلّلَ بسرعةِ البرقِ و استلّ خوفي المتجذّر في أعماقِ القلب ناثراً عِطرهُ الفاخر .... أثملني ..... فامتطيتُ سحابةً أطلتُ عِناقها لنتماهى سويّاً نعتصرُ قلبينا فتنهمرُ ودقاً شلّ وجعَ الأرضِ و استحالهُ حياة . (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

بِربِّكَ ... --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

بِربِّكَ ... لا تسرقْ نبضي بل اِحقنهُ بنبضكَ نوراً مُعتّقاً ليُصبحَ كوناً مُدجّجاً بالحب سلامٌ أنتَ حتّى مطلعِ الحق (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

كُلّما أرهقني حرفُهُ ---- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوري

كُلّما أرهقني حرفُهُ أستجيرُ باللهِ معيناً .. فتغرِّدُ قافيتي لتربِكَ أحشاءهُ خجلاً و يرتجِفُ وريدهُ حبّاً مُعلناً التّنحّي قائلاً ... رحماكَ ربّي .... زَنّرها حواء .... (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

الجّميلُ في القضيّة --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد//سوريا

الجّميلُ في القضيّة أنّه كلّما طلّتْ صورتكَ أرتجفُ و كأنّي عشرينيّة ماذا فعلتَ بهذا القلب و نبضِ الصّبيّة ؟!...... لقدْ قالتْ ذاتَ يوم تلكَ الغجريّة سأقرأُ لكِ كفّ القدر يا بنيّة.... ستُبليْنَ بمنْ ترتجفين لهُ بكرةً و عشيّة و أيُّ بليّة ؟!! سترقصين على وتر الوفيّة تنتفضين بكلّ حميّة غيرَ آبهةٍ بأيّ شظيّة كأنّكِ في عالمٍ منسيّة مغلوبةٌ بآيةٍ سحريّة و إنْ صحوتِ يوماً تطلبينَ منْهُ المنيّة في أحضانِهِ الورديّة و ستبقينَ أُمّيّة.... يا لِقلبكِ الغالي ....... يا لِروحكِ النّقيّة ...... (العود الملكي) خولة عبيد//سوريا

حالما صافحني -- بقلم ( العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

حالما صافحني غرّدتْ تراتيلُ الرّبيعِ في شفتي ... أزهرتْ عيوني قُرنفلاً و جوري ... ترقرقتْ مياهُ النّبعِ في وجهي فأشرقَ نوري ... و تبِعهُ ثائرُ الجّسدِ جُلّناراً جنونيّ ... رحماكَ ربّي أرخيتُ سُدولي أسلمتُ أشرعتي و حانَ اعترافي بنبضِ احتوائي قيداً ياسمينيّاً ملوكيّ ( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا

أقتفي أثرَهُ كطفلةٍ --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

أقتفي أثرَهُ كطفلةٍ
تلاحِقُ والدَها
... بشغفٍ ....

أحفظُ أنفاسَهُ
و قرعَ نبضهِ
في شراييني

أترقّبُ اِستيقاظَهُ
نورَ وجههِ
و رائحةَ عطرهِ

أتتبعُ تفاصيلَ
قهوتهِ ، لباسهِ
طعامهِ ، شرابهِ
و لحظاتِ خروجهِ

أرسلُ ملائكتي
يُعبّدون طريقَهُ
ينثرون الورد
على ناصيةِ النّور

أقرأُ المعوّذات

حالَ عودتهِ
تتراقصُ عصافيرُ القلب
تغرّدُ ، تشدو ألحانَ فرحٍ
و إنْ سألتهُ يوماً
ماذا قالتْ عصافيري ؟؟!!
يجيبُ ضاحكاً
قالتْ: أفيضُ نبضاً .
تراهُ هل سمعها عندما قالت:
......أموتُ اِشتياقاً ......
..... يا لِفراسته🤔🤔 ......

(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا

يراني من ضلعهِ الأعوج -- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

يراني من ضلعهِ الأعوج و أنا من قوّمتُ أضلعَهُ عالجتُها من الصّدأ طليتُها بعبقِ العود فامتلكَ ضِعفَ حظّي ليتَهُ يعلم ... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

.... بلونِ الوردِ أنتِ .... بقلم ( العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

.... بلونِ الوردِ أنتِ .... ( بنكهةِ الشّفقِ ) يتسلّلُ خِلسةً لأحضانِ بحرٍ هادئ ( بروعةِ الشّمسِ ) تختفي خجلاً لحظةَ ترمقُها همساتُ العشّاق ( بطهرِ اللّيل ) سِتراً و محبّةً برداً و سلاماً ( بعمقِ الحقيقة ) جبروتٌ سطوةٌ إرثٌ ملكيٌّ نورُ حق ........... كيفَ لي أنْ أتخلّصَ منْ هذياني (عطرُكِ أشعلَ الوريد) .............. ( العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

ولدْتِ من ..... بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

ولدْتِ من ..... وحيّ الفضا عمقِ السّما روحِ السّحاب خيرِ السّنابلِ خيوطِ الشّمسِ .....أنتِ ...... فكنتِ حرّةً طاهرةً ماطرةً خيّرةً دافئةً حنونةً فكيف سأكون بكِ ؟!..... .......وأنتِ ...... لستِ من جنسِ بشر لا أعلم من أنتِ ؟ من أينَ أتيْتِ ؟ و الورْدُ خجلٌ من خدّ الصِّبا من أينَ أتيْتِ ؟ و اللّؤلؤ اِستحى من جيدِ الرّشا من أينَ أتيْتِ ؟ و تلكَ العينان تخترقُ المدى فتحرقُ القلبَ ، الرّوحَ وأنسامَ المسا و أصبحُ بكِ و لكِ طفلاً يناجي نسيمَ الصّباحِ يهيمُ إليهِ يستقي من ثغرهِ ..... نورَ الإله ...... إليكَ ربّي عاجزٌ ..... فاِرحمْ ضعفي و لتكنْ رُواءَ الحياة ...... (العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا

علاقةُ طهر --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

علاقةُ طهر
************
أَشرقتْ على اِستحياء
اِستقبلَها مُتلألئاً
اِستدعاها بموجةٍ هوجاء
فاقتربتْ أشعّتَها بصفاء
و ما أنْ لامستْهُ
اكتستْ حمرةً و ضياء
سطعتْ في كبدِ السّماء
تزهو تتمايلُ بكبرياء
.... ما بهِ .....
هدأتْ ثورته
ترقرقتْ مياهُ جسده
اِنحني عنفوانُ قلبه
اقشعرّتْ خلايا روحه
تكاثفتْ....
غيماً ببهاء
والتفتْ حولها
صانعةً فستان عرسها
مزيناً بالنّجوم
مزركشاً باللآلئ و المحار

عاد يستدعيها
بموجةٍ هادئةٍ يكسوها
صمتٌ وحنان
انحنت
وانحنت
مستجديةً بخجل
ضوءَ القمر
هرولَ إليها
ليحيي السّهر
تواطأَ حدّ النّهاية
فسكنَ اللّيل
غفتْ أزهارُه
........
و بقيتْ تتصبّبُ حياءاً
حتّى مطلعِ الفجر ..........

(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

عاهدني أنْ أكونَ برشفةِ قبلةٍ --- بقلم (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

عاهدني أنْ أكونَ برشفةِ قبلةٍ فكان كوني و كينونتي و الخلود (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

.... راق لي نبضي ..... بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

.... راق لي نبضي ..... لهفةُ القلبِ في خفايا المقلْ تُراني هلْ سأبقى القادرة الجّسورة الّتي تحيي فيكَ الدُّرر ؟!! أَستنهضُ الهمم أُجهّزُ الطّعام أَحقنُ اللّباس بتراتيلِ الكلم علّهُ يحفظكَ من كلّ شرر أداعبُ خدّيكَ بالقبل أتوسّلُكَ بطيبِ العسل أنْ تبقى راضياً بلا زعل و إنْ غضبتَ أُلاحقُكَ بالنّظر الدّمعُ ينساب رقراقاً بالأمل أضمّكَ في خبايا قلبِي فأُبعدَ عنك كلّ ألم و حينَ يُبعدُك القدر أنحني ألثُمَ التّراب أُسقيه من غالي الّلآلئ و مسكِ المطر فيصلُكَ مضرجاً بالطّيب مُعتّقاً بالصّور هل سأبقى تلكَ الجّسورة ؟!! أم سأنحني و غدر الزّمن اِسندني........زنّرني ودّاً اِرحمني ....كلّلني حبّاً و تذكّر عمراً أفنيتُ لتحيا عمراً من سكر (العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

حبيبي -- بقلم (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

حبيبي روحُكَ العبقة أثملتْ خلايايَ اِدماناً و أيّ مصحٍّ سيتقبّلني رهينة؟!! (العود الملكي ) خولة عبيد // سوريا

هبْ لي نسيماً أستلذُّ بطيبهِ --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

هبْ لي نسيماً أستلذُّ بطيبهِ يُحيي العليلَ و يُورقُ غُصنيَ السّقِمُ (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

لطفاً رويداً --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

لطفاً رويداً لاتقسُ لا تلُمِ فالقلبُ بات مصروعاً من الألمِ النّبضُ يلهثُ خلفَ النّبض يتبعهُ هلّا تمهّل فإنّ الوقتَ لمْ يحن خذني إليكَ لا تعجلْ على حتفي فالعمرُ يمضي و العينُ تروي ما بالرّوح من وجعٍ اِنظر ، تمعّن ، فلا أقوى على بوحي رأيتهم حولي و الصّلاةُ قائمةٌ يرجون خلاصاً من عشقٍ هو الجّللُ ......................... أستحلفكم لا تكثروا صلاةً فيها الحياةُ لي ....................... فالموتُ فيه حُبٌّ .......كالحياةِ في القممِ....... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

كحاراتي الدمشقيّة أنت ... بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

كحاراتي الدمشقيّة أنت ... أصالةُ نور اقتحمتْ سماءَ قلبي عراقةُ عطر اندسّتْ بين عروقي نقاءُ ياسمين أحالها خلايايَ بيضاء شموخٌ و رحمةٌ فيُزهرُ جسدي جبروتٌ و رفقٌ فتَخشعُ عيناي لمساتٌ حانيةٌ أربكتْ مفاصلي فاستكانَ النّبضُ جثا يرتشفُ ماءَهُ من فتنة عينيك يا لجمالكَ السّاحر و يا لقلبي المخمليّ . (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

يُقلّمونَ أظافركَ ، يقطعونَ أوتارَ القصيد --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

يُقلّمونَ أظافركَ ، يقطعونَ أوتارَ القصيد و يطلبونَ عزفاً ملكيّاً يُبجِّلُ قامتَهم الفريدةَ كيفَ يحدث ؟!! (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد

كُلّما صرختُ حقنوني --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

كُلّما صرختُ حقنوني
بمادةٍ جيلاتينيّةٍ
تبقيني مرنةً ليّنةً
طيّعةَ التّشكيلِ
حالمةً و أُرجوحتي الورديّة
كم هي قلوبُهم رحيمة ؟!!
و كم كنتُ سيئةَ الظّن 😔😔 ؟!!
وداعاً يا عرب .

(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

قلبكَ المنسوجَ --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

لا تخشَ على قلبكَ المنسوجَ ... من نسْغي .... فقد طابَ لمائهِ أرضي و بستاني (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

لا شئ يُرغمُني --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

لا شئ يُرغمُني على حُبّكَ مالكي سوى تلكَ العينينِ الّتي تتفحّصُ مساميَ بعنايةٍ فائقةٍ و تُحيلُها ثورةً في مرجل يهدأ سعيرُها بابتسامةٍ خبيثةٍ و عطرِ قُبلة (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

اعتنقتُكَ دينيَ ، دنيايَ ---- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

اعتنقتُكَ دينيَ ، دنيايَ و ذاكرةَ السّنين فلتمطرْ روحُكَ حكايا الورد ... أنتظرُها على شرفةِ الفجر ... أتبلّلُ ، أرتعشُ قشعريرةٌ تسري أغفو بسلام ... أعانِقُكَ قمري منيرٌ ، متفرّدٌ في ساحات الظّلام ... أغرسُ رأسي بين أحشائكَ أتماهى حدّ الانصهار ثمّ أنبثقُ من عنقكَ نجمةً حارسةً مُخضّبةً خيرا . (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا

أنتظرهُ في الدّقيقة --- بقلم ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أنتظرهُ في الدّقيقة ستّونَ لحظة و في اللّحظة ستّونَ نبضة و في النّبضة ستّون ياسمينة أُجهّزُها لمقدمِه لا أعرف... كم من الوقتِ أنتظر شُلّ صبري فقدتُّ السّيطرة في نهايةِ أمري أخشى أنْ يقفَ نبضي حالَ رؤيتهِ خسارتي في الحالتينِ ... كبيرة ... أولاها قلبي و ثانيها دِرْعُ قلبي فليتولّاني برحمتِه . ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ألّهَ نفسَهُ ملكاً ---- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ألّهَ نفسَهُ ملكاً جمع حولَهُ حشداً رقصَ لِقلبه رقصاً لكن لم يكن يدري تلكَ الفرحةُ الكبرى و كيفَ بها تُقيّدُهُ تسلبُ أمرَهُ سلبا ترمي نفسَها قُدُماً لتحمي أرضَهُ طوعا تزرعُ في حشاياهُ طعماً بنكهةِ السّكر خُلطَ برائحةِ العنبر فيسطو عبر شريانه سطواً حلواً .. عشعشَ ، أزهر فينسى نفسه ملكاً يحيا بقبضة المرمر و تحيا عُمرَها ملكة بإذنِ ربّها الأعظم .... قلبٌ كبُرَ بنبضِهِ ..... و سيبقى الموطنُ الأجمل (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا