الأربعاء، 17 يوليو 2019

أصبحتُ أتمنّى اللّيلَ -- بقلم ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أصبحتُ أتمنّى اللّيلَ إنّهُ طريقي إليكَ دونما رقيب......... بين شهقةٍ و أخرى تتصاعدُ نغماتُ قلبي لتصلكَ ، بحنُوّها فتجيب ... اهدئي صغيرتي فأنا بين جفنيكِ أسير على عهدنا ما زلتُ أسير نامي ....فقد فرشتُ الحرير لتغفُ الأميرةُ بقلبِ الأميرِ لملمي أشلاءكِ و تقوقعي لأسكنَ بكِ ..... و يرسو الحنين....... ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق