أصبحتُ أتمنّى اللّيلَ
إنّهُ طريقي إليكَ
دونما رقيب.........
بين شهقةٍ و أخرى
تتصاعدُ نغماتُ قلبي
لتصلكَ ، بحنُوّها
فتجيب ...
اهدئي صغيرتي فأنا
بين جفنيكِ أسير
على عهدنا
ما زلتُ أسير
نامي ....فقد
فرشتُ الحرير
لتغفُ الأميرةُ
بقلبِ الأميرِ
لملمي أشلاءكِ
و تقوقعي
لأسكنَ بكِ
..... و يرسو الحنين.......
( العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق