الاثنين، 15 يوليو 2019
كُلّما أرهقني حرفُهُ ---- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوري
كُلّما أرهقني حرفُهُ أستجيرُ باللهِ معيناً .. فتغرِّدُ قافيتي لتربِكَ أحشاءهُ خجلاً و يرتجِفُ وريدهُ حبّاً مُعلناً التّنحّي قائلاً ... رحماكَ ربّي .... زَنّرها حواء .... (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق