الأربعاء، 17 يوليو 2019

(العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

حولي عيونٌ تستشيطُ لنظرتي و أنا و كلّي قيدُ لحظِكَ فاني . (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

و الله ما بُحتُ يوماً بدواخلي
لكنّها عينايَ خانتْ مضجعي

باحتْ و أسرارُ ليلي و الهوى
ما عدْتُ أدري ..
كيف منها أختبي ؟؟!! ....
😉😉

(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق