.... راق لي نبضي .....
لهفةُ القلبِ في خفايا المقلْ
تُراني هلْ سأبقى
القادرة الجّسورة
الّتي تحيي فيكَ الدُّرر ؟!!
أَستنهضُ الهمم
أُجهّزُ الطّعام
أَحقنُ اللّباس
بتراتيلِ الكلم
علّهُ يحفظكَ من كلّ شرر
أداعبُ خدّيكَ بالقبل
أتوسّلُكَ بطيبِ العسل
أنْ تبقى راضياً بلا زعل
و إنْ غضبتَ أُلاحقُكَ بالنّظر
الدّمعُ ينساب رقراقاً بالأمل
أضمّكَ في خبايا قلبِي
فأُبعدَ عنك كلّ ألم
و حينَ يُبعدُك القدر
أنحني ألثُمَ التّراب
أُسقيه من غالي الّلآلئ
و مسكِ المطر
فيصلُكَ مضرجاً
بالطّيب مُعتّقاً بالصّور
هل سأبقى تلكَ الجّسورة ؟!!
أم سأنحني و غدر الزّمن
اِسندني........زنّرني ودّاً
اِرحمني ....كلّلني حبّاً
و تذكّر عمراً أفنيتُ
لتحيا عمراً من سكر
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق