اعتنقتُكَ دينيَ ، دنيايَ
و ذاكرةَ السّنين
فلتمطرْ روحُكَ
حكايا الورد ...
أنتظرُها على
شرفةِ الفجر ...
أتبلّلُ ، أرتعشُ
قشعريرةٌ تسري
أغفو بسلام ...
أعانِقُكَ قمري
منيرٌ ، متفرّدٌ
في ساحات الظّلام ...
أغرسُ رأسي بين أحشائكَ
أتماهى حدّ الانصهار
ثمّ أنبثقُ من عنقكَ
نجمةً حارسةً
مُخضّبةً خيرا .
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق