...... مُنيتي و الغرقْ .......
خُلِقَ منْ روحِ الورقْ
زيدَ طيباً و عبقْ
نظرتُهُ تسدُّ الرّمقْ
تطوفُ تنثرُ عطرَهُ
كالياسمينِ و الحبقْ
يا لطهارةِ قلبِهِ
سبحانَهُ و ما خلقْ
أحبْبتُهُ و نورُ الشّفقْ
و عظمةِ إلهِ الغسقْ
حلّقْتُ عبر الأفقْ
لأحيا بهِ كما اِتُّفِقْ
أصنعُ منهُ حَلوتي
ذابتْ في كلّ الطّرقْ
أثملُ منْ بهائِهِ
و أُبْعَثُ أميرةً بِما رَزقْ
ربّي اِحفظهُ مُنيتي
و زِدْهُ نوراً و ألقْ
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق