الاثنين، 15 يوليو 2019
لا شئ يُرغمُني --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا
لا شئ يُرغمُني على حُبّكَ مالكي سوى تلكَ العينينِ الّتي تتفحّصُ مساميَ بعنايةٍ فائقةٍ و تُحيلُها ثورةً في مرجل يهدأ سعيرُها بابتسامةٍ خبيثةٍ و عطرِ قُبلة (العود الملكي) خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق