الاثنين، 15 يوليو 2019

الجّميلُ في القضيّة --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد//سوريا

الجّميلُ في القضيّة أنّه كلّما طلّتْ صورتكَ أرتجفُ و كأنّي عشرينيّة ماذا فعلتَ بهذا القلب و نبضِ الصّبيّة ؟!...... لقدْ قالتْ ذاتَ يوم تلكَ الغجريّة سأقرأُ لكِ كفّ القدر يا بنيّة.... ستُبليْنَ بمنْ ترتجفين لهُ بكرةً و عشيّة و أيُّ بليّة ؟!! سترقصين على وتر الوفيّة تنتفضين بكلّ حميّة غيرَ آبهةٍ بأيّ شظيّة كأنّكِ في عالمٍ منسيّة مغلوبةٌ بآيةٍ سحريّة و إنْ صحوتِ يوماً تطلبينَ منْهُ المنيّة في أحضانِهِ الورديّة و ستبقينَ أُمّيّة.... يا لِقلبكِ الغالي ....... يا لِروحكِ النّقيّة ...... (العود الملكي) خولة عبيد//سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق