الجّميلُ في القضيّة
أنّه كلّما طلّتْ صورتكَ
أرتجفُ و كأنّي عشرينيّة
ماذا فعلتَ بهذا القلب
و نبضِ الصّبيّة ؟!......
لقدْ قالتْ ذاتَ يوم
تلكَ الغجريّة
سأقرأُ لكِ كفّ القدر
يا بنيّة....
ستُبليْنَ بمنْ ترتجفين
لهُ بكرةً و عشيّة
و أيُّ بليّة ؟!!
سترقصين على
وتر الوفيّة
تنتفضين بكلّ حميّة
غيرَ آبهةٍ بأيّ شظيّة
كأنّكِ في عالمٍ منسيّة
مغلوبةٌ بآيةٍ سحريّة
و إنْ صحوتِ يوماً
تطلبينَ منْهُ المنيّة
في أحضانِهِ الورديّة
و ستبقينَ أُمّيّة....
يا لِقلبكِ الغالي
....... يا لِروحكِ النّقيّة ......
(العود الملكي)
خولة عبيد//سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق