.... بلونِ الوردِ أنتِ ....
( بنكهةِ الشّفقِ )
يتسلّلُ خِلسةً
لأحضانِ بحرٍ هادئ
( بروعةِ الشّمسِ )
تختفي خجلاً
لحظةَ ترمقُها
همساتُ العشّاق
( بطهرِ اللّيل )
سِتراً و محبّةً
برداً و سلاماً
( بعمقِ الحقيقة )
جبروتٌ
سطوةٌ
إرثٌ ملكيٌّ
نورُ حق
...........
كيفَ لي أنْ أتخلّصَ
منْ هذياني
(عطرُكِ أشعلَ الوريد)
..............
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق