في هذا القلبِ مجرّاتٍ عدّة
هيّئتُها لعشقِ أنفاسهِ
و كلّما تخاذلتْ إحداها
هرولتْ الأخرى
مُقدّمةً الولاء
مُزركشةً الطّاعة
بطيب الورد النّدي
لحظة صباح
مُعاتبةً سابقتها
بجميلِ الكلم
مُضيئةً حقوقي
في خفايا صدرِها
.... لتهدأَ خجلةً ....
و تعاودَ من جديد
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق