أقتفي أثرَهُ كطفلةٍ
تلاحِقُ والدَها
... بشغفٍ ....
أحفظُ أنفاسَهُ
و قرعَ نبضهِ
في شراييني
أترقّبُ اِستيقاظَهُ
نورَ وجههِ
و رائحةَ عطرهِ
أتتبعُ تفاصيلَ
قهوتهِ ، لباسهِ
طعامهِ ، شرابهِ
و لحظاتِ خروجهِ
أرسلُ ملائكتي
يُعبّدون طريقَهُ
ينثرون الورد
على ناصيةِ النّور
أقرأُ المعوّذات
حالَ عودتهِ
تتراقصُ عصافيرُ القلب
تغرّدُ ، تشدو ألحانَ فرحٍ
و إنْ سألتهُ يوماً
ماذا قالتْ عصافيري ؟؟!!
يجيبُ ضاحكاً
قالتْ: أفيضُ نبضاً .
تراهُ هل سمعها عندما قالت:
......أموتُ اِشتياقاً ......
..... يا لِفراسته
......
(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
تلاحِقُ والدَها
... بشغفٍ ....
أحفظُ أنفاسَهُ
و قرعَ نبضهِ
في شراييني
أترقّبُ اِستيقاظَهُ
نورَ وجههِ
و رائحةَ عطرهِ
أتتبعُ تفاصيلَ
قهوتهِ ، لباسهِ
طعامهِ ، شرابهِ
و لحظاتِ خروجهِ
أرسلُ ملائكتي
يُعبّدون طريقَهُ
ينثرون الورد
على ناصيةِ النّور
أقرأُ المعوّذات
حالَ عودتهِ
تتراقصُ عصافيرُ القلب
تغرّدُ ، تشدو ألحانَ فرحٍ
و إنْ سألتهُ يوماً
ماذا قالتْ عصافيري ؟؟!!
يجيبُ ضاحكاً
قالتْ: أفيضُ نبضاً .
تراهُ هل سمعها عندما قالت:
......أموتُ اِشتياقاً ......
..... يا لِفراسته

......(العود الملكي)
خولة عبيد// سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق