حالما صافحني
غرّدتْ تراتيلُ الرّبيعِ
في شفتي ...
أزهرتْ عيوني
قُرنفلاً و جوري ...
ترقرقتْ
مياهُ النّبعِ في وجهي
فأشرقَ نوري ...
و تبِعهُ ثائرُ الجّسدِ
جُلّناراً جنونيّ ...
رحماكَ ربّي
أرخيتُ سُدولي
أسلمتُ أشرعتي
و حانَ اعترافي
بنبضِ احتوائي
قيداً ياسمينيّاً ملوكيّ
( العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق