الاثنين، 15 يوليو 2019

كُلّما صرختُ حقنوني --- بقلم (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

كُلّما صرختُ حقنوني
بمادةٍ جيلاتينيّةٍ
تبقيني مرنةً ليّنةً
طيّعةَ التّشكيلِ
حالمةً و أُرجوحتي الورديّة
كم هي قلوبُهم رحيمة ؟!!
و كم كنتُ سيئةَ الظّن 😔😔 ؟!!
وداعاً يا عرب .

(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق