كُلّما صرختُ حقنوني
بمادةٍ جيلاتينيّةٍ
تبقيني مرنةً ليّنةً
طيّعةَ التّشكيلِ
حالمةً و أُرجوحتي الورديّة
كم هي قلوبُهم رحيمة ؟!!
و كم كنتُ سيئةَ الظّن
؟!!
وداعاً يا عرب .
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
بمادةٍ جيلاتينيّةٍ
تبقيني مرنةً ليّنةً
طيّعةَ التّشكيلِ
حالمةً و أُرجوحتي الورديّة
كم هي قلوبُهم رحيمة ؟!!
و كم كنتُ سيئةَ الظّن

؟!!وداعاً يا عرب .
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق