لطفاً رويداً
لاتقسُ
لا تلُمِ
فالقلبُ بات
مصروعاً من الألمِ
النّبضُ يلهثُ
خلفَ النّبض يتبعهُ
هلّا تمهّل فإنّ
الوقتَ لمْ يحن
خذني إليكَ
لا تعجلْ على حتفي
فالعمرُ يمضي
و العينُ تروي
ما بالرّوح من وجعٍ
اِنظر ، تمعّن ، فلا
أقوى على بوحي
رأيتهم حولي
و الصّلاةُ قائمةٌ
يرجون خلاصاً
من عشقٍ هو الجّللُ
.........................
أستحلفكم لا تكثروا
صلاةً فيها الحياةُ لي
.......................
فالموتُ فيه حُبٌّ
.......كالحياةِ في القممِ.......
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق