السبت، 31 مارس 2018

لطالما كنتُ نجمة (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

لطالما كنتُ نجمة لأنّكَ صفوُ سمائي وكبرتُ فيكَ شمساً لأنّكَ كلَُّ فضائي أحبّكَ بصباحي وبنبضِ كلّ مسائي أحبّكَ ولا تكفي أمام سيلِ دمائي (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا 

أُقاسِمُكَ روحي (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أُقاسِمُكَ روحي أُقاسِمُكَ أنفاسي لتبقى بها خالداً مخلّدا خلودَ الشّمس في بيتكَ العتيق فأُحيي زهرةً ُأنبتُ وردةً كانتْ قد جفت على ناصيةِ القلب وأكون بها خلّدتُ عطراً نقيّاً خطراً كُتبَ عليه......... أن اِحذري ثمّ اِحذري إنّهُ ......عِشقُ أنثى..... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أحاورُ السّماء ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أحاورُ السّماء متذلّلا وأطلبُ السّكينة متضرّعا ترفّقي قلبي وصوته المتهدّجِ واِرحمي روحي وما حكم الهوى أنْ... أغدقِ مطراً رقيقاً نقيّاً سلسبيلا صافياً ؟؟ لتحفظي ......حبيبي...... وتغسلي ......روحه........ فيحيا نقيّاً وأحيا به ولتَشهد الدّنيا ولادتي لحظة ......ارتعاش القلب......... حيث قال: أحبّكِ مرّة فردّدها القلب ......ألف مرّة ...... ..... أيُّ رجلٍ أنت....... ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أقبلت تتمايلُ بخصْرِها (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أقبلت تتمايلُ بخصْرِها والقدّ زانٌ والعطرُ عودُ ما أنْ رمقتني بلحظِها لسرى في الجسد نارٌ وقودُ شعرُها ليلي والعينُ سودُ ثغرُها كرزٌ ................ والجيد برقُ سيفٍ خارج غمدِه والخدُّ توتُ رحماكَ....... ما أنْ تبسّمت كشفت الّلآلئ وبريقها نورُ رحماكَ........ إنْ نطقتْ فاحَ مسكٌ وعنبرٌ وبخورُ قالت.. سلاماً .....صمت كوني...... .........توقّف نبضي......... ....وكيف بي أردُّ السّلاما ؟؟!!........ (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

توسّلتُك عشقاً ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

توسّلتُك عشقاً أنْ لا تغادرَ سماءَ كوني صافيةٌ بوجودكَ نقيّةٌ بعبقكَ طاهرةٌ برضاكْ تورّطتُ فيكَ حدّ الإدْمان وما أجمله ذنْبي....... وما أحلاه....... عندما تكون ....أنتَ..... مبتداه (بذرة) .....وأنتَ أنتَ......... منتهاه (زهرة) وما بين البذرة و الزهرة ........نبض قلبٍ وحياة........ ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

الخميس، 29 مارس 2018

تراودني...... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

تراودني...... في كلّ الأمكنة في زوايا البيت في لوحاتِه على الكنبة على صفحاتِ كتابي وتتغنجُ رقراقاً في كوبِ مائي وتتماهى جمالاً في سماءِ كوني ............. أبتسم أراكَ شاخصاً في مرآتي ترافقني تلفّ بي تحتضنني تهامسني ............... أبتسم ترتجف أوصالي أضمُّ يديّكَ بيديّ أنْ اهدئي غالية اهدئي ............. فأبتسم وأبتسم فتقول ... أحبّكِ لا تكفي ودموعي مرسومة والمطر فأقول..... في زوايا الرّوحِ أنت في نبضاتِ القلبِ أنت في تراتيلِ العشقِ أنت لولاكَ أنا ......... بلا عبقْ ........ فتقول.... أنتِ يا سحرَ القوافي أنتِ يا حرفَ القصيد أنتِ يا نبضات كوني لولاكِ أنا ..........أصبحُ شريد ............ (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

قالتْ...تمهّل (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

قالتْ...تمهّل دعنا نتناولُ الفطور ليس لديّ وقت إذاً نشربُ القهوة ليس لديّ وقت هل أصنعُ الحليبَ والتمر ليحمِكَ من هذا البرد ليس لديّ وقت دعني أرتّب الثّياب لما غرفتكَ هكذا؟ يالله يالله اِنظرْ إليّ أتوسّلكَ فقد اِشتاقتْكَ عيني أَتمزحينْ لا لا بربي لا أمزحْ بالله عليك أفتقدُ أنفاسكَ ليس لديّ وقت اِرتدي القبّعة.. اِرتدي الوشاح... إنّه البرد.... أخشى عليك أخشى عليك بالله عليكِ ألا تملّي أُفٍّ....أُفٍّ خرج وعاد يتراقص ................. أين أنتِ....أمّي أين أنتِ....أمّي ...... لنْ تسمعه ...... ...... صمتَ الكون ....... أمّييييي سأفعل سأتناولُ الفطور سأشربُ القهوة سأشربُ الحليب وأرتّبُ الغرفة سأرتدي الملابس والقبّعة والوشاح وأمزّقُ بردَ الشّتاء بربّك التي كنتِ تتوسّلين بالله عليكِ لاتتركيني وصقيعُ الروحِ أمّي ألمْ تقولي..... ألمْ تقولي.... أنني النبضُ والحياة ألمْ تقولي... ألمْ تقولي.... أنني نورُ الشّمسِ وروحُ الإله أستحلفُكِ أمّيييييييي عودي عودي لأُنْطِقَ أرضَكَِ ياسميناً عودي عودي لأشْتَمَّ عبقَكِ رياحينا عودي فوالله أنّكِ أنتِ..... ( النّبضُ والحياة) وأنتِ...أنتِ (نورُ الشّمسِ وروح الإله) .................................................... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أهوَ وجهُكِ بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

أهوَ وجهُكِ أمْ حقلُ الزّنابِقِ أزْهرا أهوَ لحظُكِ أمْ سهمٌ سُدّدَ فأسْكرا أهوَ ثغرُكِ أمْ عسلٌ شهْدٍ تقطّرا أهوَ قلبُكِ أم ْ نبضُ ورد ٍ مُعطّرا أهوَ قدُّكِ أمْ شموخُ قاسيونَ مُكبِّرا ............................ مالي.. كلّما.. أراكِ... أرتعشْ اِرتعاشتي الأولى ؟!! وإلى متى ؟! وهي المئة بعد الألف..... إلى متى ؟! وهذا الاِجتياح....... أطلقي اِرتعاشاتي أحتاجُها في سكراتِ موتي على ضفافِ ..... الجّميلة ..... إلى متى ؟! وقد أسكنْتُكِ تاجَ قلبي واِعتليْتِ روح الهوى وغارتْ حدائِقُ الحُبّ على ضفافِ ........ النّبيلة ..... (العود الملكي) خولة عبيد //سوريا

لأجلِ خاطرِي الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

لأجلِ خاطرِي لا تكسرْ خاطرِي فاِعشقْ عشقِي وإنْ كانَ ماطرِيّ واِرسمْ ثوبِي بياضَ نورِي واِرقصْ لقلبِي رقصَ طائرِي واِجعلْ سكنِي صفاءَ غيمِي وكنْ لروحِي غطاءَ روحِي ولملمْ دمعِي لقاءَ فرْحِي ......واِحكمْ جسدِي.... ...... حُكمَ مالكِ....... (العود الملكي

سأحيكُ من أوتارِ الوتين بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

سأحيكُ من أوتارِ الوتين عمراً غالياً لقلبِكَ العليل فتحيا به بقلبٍ سليم محبٍّ معتّقٍ بزهرِ اليقينْ فأنقذُ طفلةً وأرسمُ زهرةً وأحيي أمةً بقلبٍ كريم وأعاودُ أنا قلبيَ الضّعيف فأحنو عليهِ بروحِ الحنين وأسْقيهِ عِطراً بنبعِ شآمٍ عاشتْ عاشتْ بقلبِ الياسمين فَيُبعثُ بعزِّ وكرمِ السّنين ويعاودُ العطاءَ ....... لقلبٍ حزين........ (العود الملكي)

( لِسانُكَ حِصانُكَ إنْ صِنتُهُ صانَكَ ) الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

( لِسانُكَ حِصانُكَ إنْ صِنتُهُ صانَكَ ) لستُ بعانس ولكن ....................... أحنُّ إليكَ ولا أدري إنْ كنتُ سأُرزَقُ بالعبق وسأُداعبُ الشفق وألامسُ النّجوم وأمتطي القمر أحنُّ إليكَ ولا أدري إنْ كنتْ سأراقصُ الحبق وأمشي حافيةَ القدمين كما اِتُّفِقْ وأغازِلُ الشّمسَ بنور ٍ أُحيي بهِ الغسق أحنُّ إليكَ وأرجوكَ بزمنٍ ليس كهذا الزّمن أرافقُكَ حصاني إلى مكانٍ ليسَ بهِ بشرْ وأعلُن توحّدي والقمرْ فتخشعُ لحكايتي الدّرر وأحظى بنبضٍ لا يخالطهُ إلّا الغدق خُلقَ لأجلي أجلي أنا من ربِّ البشر وليسَ عليهِ بعصيب وليس عليي بكثير رحماكَ ربّي وسوءُ الخَلْقِ وبؤسِ الخُلُق (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أنا هنا ( العود الملكي) الاستاذة خولة عبيد // سوريا

أنا هنا أُختاه أنا هنا..... لا تخشيهم لاتخافي مدافِعهم لن تؤذيكِ قذائِفهم لن تقتلكِ نظراتهم لن تبتلعلكِ شهواتهم اناهنا أختاه انا هنا........ ونورُ الشّمس وضوءُ القمر ورائحةُ الورد ولونُ الشّجر أناهنا أختاه انا هنا......... و حبُّ الأرض وسلامُ السّماء ونبضُ الصّباح و روحُ المساء أنا هنا أختاه أنا هنا............. لاتخافي اِدخلي ضلوعي اِدخلي جنّتي وقولي معي ... أُمّيييييييييييييي أُمّيييييييييييي .....رحمااااااكَ ربّي........ ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

دعني أتوارى (العود الملكي) الاستاذة خولة عبيد //سوريا

دعني أتوارى .............. خلفَ الجّبالِ وضوءِ القمر برفقةِ ملاكي وبهاءِ الصّور فالرّوحُ توّاقة لحنينِ المطر وولوجُ صدرهِ وفنِّ السّمر .................. وما أن تملّكته حدّ السكر زرعتهُ ورداً وعطر القبل فما أنْ توارى وعنّي رحل إلّا وعاد ...... يحملُ المطر...... (العود الملكي) خولة عبيد //سوريا

إلى متى ( العود الملكي) الاستاذة خولة عبيد // سوريا

إلى متى الانتظار ؟!..... اِنهضي لا تقفي على حافة الوجع اِنهضي أنثى اليقين أنثى الحقيقة أنثى الزّمان أنثى المكان اِنهضي لا تتقوقعي ...... حلّقي بعيداً....... فقلب الملاك غالٍ .......يا أميرة........ ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

وحدُها عيناكَ...... ( العود الملكي) الاستاذة خولة عبيد // سوريا

وحدُها عيناكَ...... تزرعُ الفرحَ في قلبي وتتراقصُ حروفي في بحرِ أوردتي فتنْتشي قطراتُ دمي غُنجاً ودلالاً وتعلنُ .... اِستكانَتها في محرابكَ طوعاً ورضى فتخضعُ الرّوحُ وترسو النّوارسُ ......و بوحُ ليلي ....... ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

أشتريهم كباراً (العود الملكي) الاستاذة خولة عبيد - سوريا

أشتريهم كباراً وأشتري أخلاقَهم بِكَ عاشقي والكلّ دونكَ راكعُ هذا زمانُكَ فاِستفقْ واِلعبْ بهم ضاعَ زمانٌ أبطاله فرسانُ ملكتَ رؤوسَهم وأثقلتَ بطونَهم والكلّ يهذي باِسمكَ الرّنّانُ اِجتحتَ سوقَهم فأبكيتَ فقيرَهم وكبيرَهم يرقصُ والرّاقصاتُ غواني ................... أيا ويحهم وويح قلوبهم هل بشرٌ خلقوا أم من نارٍ طينهم ؟؟!! ...................... أشهدتكَ ربي أنْ هِنْْهم وذلَّهم كما هانهم وذلَّهم ....... ذلك الدّولارُ......... (العود الملكي)

الثلاثاء، 27 مارس 2018

حوريّةٌ أنا...... بقلم الاستاذة خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

حوريّةٌ أنا...... أتراشقُ حولكَ نبضُ فراشة قطراتُ نبعِ الصّفا أُلملمها عن وجهِ القمر حُبّكَ ديدني فإلى أينَ المفر ؟؟!! أصحو ونبضكَ يتماهى و نبضُ روحي أسيرةٌ أنا....... طيفكَ ليلي ونهاري أنتظر وأنتظر وكلُّ الكبرياءِ في عطرِ اِنتظاري ويتوقّفُ نبضي ثائراً مُجلْجلاً ...... أيا حوريّتي...... ترفّقي ونقاءُ نبضي وتيقّني وزيفُ نبضِه فأطرقُ المعذرة المعذرة سامحني إنّه نقاءُ نبضي وما أنتَ إلّااااااا..... ....... مَكْرُهُ ......... (العود الملكي)

إلى متى وهذا الضّياع ؟؟ بقلم الاستاذة خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

إلى متى وهذا الضّياع ؟؟ وقد ضاقَ بقلبيَ المكان فأُعاوِدُ خيالي أَحتضنُهُ..... وردةٌ حمراء حبٌّ و وِئام لقاءٌ و اِشتياق مفرداتٌ أعشقها أخشى الاِبتعاد أبقى أسيرة لكن...... إلى متى وهذا الخيال يترفّقُ بحالي ؟؟ وهل غيابُ أهلِ الكهفِ كان القرار ؟؟ وأُعاوِدُ بعدَ غياب علّهُ أحيا السّلام لكنّهُ...... قلبي اِعتادَ الضّياع وروحي ألِفَت الشّتاتْ واِستكْثروا فيَّ الفُتاتْ وَ بينَ ألمٍ واقعْ وَ جمالِ خيالْ ضاعَ العمْر .....وبقيَ الحنين....... ( العود الملكي)

تعالوا هلمّوا بقلم الاستاذة خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

تعالوا هلمّوا نعزفُ الوَرْدَ ألمْ تشتاقوا حُلمَكم الوِرْدَ وقد........ أغرقوا يومكمْ بدمارِ أغنيةٍ وأرهقوا طفولتكمْ بما تخدمُ الغربَ وخالطوا أنسِجتكمْ بالعنفِ والفتنِ وغيّبوا عنكم ما كان لكمْ شمسا ..................... تعالوا نُحيي من زماننا يوماً كان من المجدِ ما يحكى وما يروى بالحبّ نسمو كما سمتْ أخلاقهمْ على جسدي و روح ذلك الوَلَدُ جاؤوا لخلاصٍ كما زعموا له ويحهمْ وهل ...... بالدّم تُحيي من عمرنا عمرا ؟؟!!........ .................. تعالوا أخبركم وقدسيّة الماضي ولحظات يقينه وزمانه الشَّمَم وجمالُ أُخوّةٍ وصِدقُ صَداقةٍ أَحيا بها عمراً ...... وأُثيرُ شَهوتي عمرا ........ (العود الملكي)

كونُكَ نبضُ الرّوحِ بقلم الاستاذة خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

كونُكَ نبضُ الرّوحِ في كبدِ السّماءِ ستمطرُ ياسمينا .......... كونُكَ نبضُ القلبِ في غيابَةِ الجبِّ ستزهرُ رياحينا ..................... كونُكَ نطقي كونُكَ لغتي سأنجبُ مسكاً معتّقاً وطيبا ................ كونُكَ كوني وما أجملَ كوني سأشرقُ شمساً في كلِّ دينا ................ (العود الملكي)

سكارى بقلم الاستاذة خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

سكارى سكارى وربّي سكارى .............. مالي وقدسكَ يافتى.... وبلاطي مليييئ بالجواري والحيارى والغنى مالي وقدسكَ يافتى..... وقدْ كلّلتُ ملِكاً فوقَ السّما والغانيات تنبضُ باشارةٍ تحتَ السّما مالي وقدسكَ يافتى....... وأموالي لا أعرفها لا أحصيها وأنتَ تحتَ الثرى مالي وغباؤك يافتى...... وهل ستبقى جاثماً ذكرى الكرامة والوغى هيّا اِستفقْ كفاكَ بؤساً يافتى ألمْ تحفظْ الدّرسَ وصداهُ قدْ عمَّ الفضا ياااااال غبائكَ يافتى ..... مالي وقدسكَ يافتى ....... (العود الملكي)

دعني أتأمّلُ بقلم الاستاذة خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

دعني أتأمّلُ روحَكَ قليلاً فقدْ باعدتنا مشاغلُ الحياة دعني أستذكِرُ ثنايا الطّيب في خفايا القلب ولحظاتِ النّبض في زمنِ الياسمين دعني أمتطي غيمي أحضنهُ بشدّة فيهطُلُ ما عجزتُ عن نطقهِ وبيانهِ منذُ مدّة وأنا غريبة عنّي عن نفسي وأنتَ أيُّها البعيدُ القريب تستبدُّكَ الحياة وتستبدُّني أنت توقّف....توقّف على رسْلِك لم أعدْ أطيقُها عُدْ ترجّلْ وما لمْ تملِكهُ اليوم ستملِكهُ غداً لكنّ نبضي اليوم ليس كنبضي غداً أستحلفُكَ ......ترجّلْ....... (العود الملكي)

الاثنين، 26 مارس 2018

دونكَ قلبي بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

دونكَ قلبي ولتعلمْ..... أنّ الدّنيا تفتحُ أبوابها وسلالُ الوردِ تنثرُ عطرها والياسمينُ يخشعْ وتلالُ الأرضِ تخضعْ والقمرُ بوجهكَ يلمعْ والنجمُ بعينيكَ يسطعْ وبركةُ قلبي تُزيّنُ قلبكَ نوراً وخيراً فلا تجزعْ دونكَ قلبي ولتعلمْ......... أنّكَ المنى وكلُّ المنى ورعشةُ القلبِ ونبضةُ الروحِ ونورُ البصيرةِ وكرمُ الصّغيرةِ وحبُّ الكبيرةِ دونكَ قلبي ولتعلمْ...... أنكَ هو..... فلا تبخلْ و لا تبخلْ بصوتِ الأميرِ هامساً فيُشْرِقُ بِهِ ....... نبضُ الأميرة ....... (العود الملكي)

أشهدُ أنّكِ اِمرأةَ كلِّ العصور... بقلم خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

أشهدُ أنّكِ اِمرأةَ كلِّ العصور... ويرقصُ لنبضكِ نبضُ الطّيور وتطيَّبَتْ بعطركِ أنواع العطور واِنْحنَتْ لجمالكِ عناقيدُ النّجوم.... وتيمّمَتْ بطُهركِ ألوانُ الورود فاكتستْ حُلّةَ اللآلئ و المروج واِِرتجفَتْ لدفئِكِ ضفائِرُ الشّمس فتوّجتني نوراً فوقَ نور يا اِمرأةً زلزلتْ الدّنيا طيباً وبهاءاً وبهاراً فكيف بكيانٍ يتجبّر ؟! أمام خضوعٍ من مرمر اِمتطيْتِ بصمتٍ أوردتي وتملّكتِ عرشاً يتبخْتر فكانَ اِستسلاماً بل أكثر ...... كانَ اِستسلاماً للعنبر ...... (العود الملكي)

ذاتَ ليلةٍ بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

ذاتَ ليلةٍ كانَ لقاء ووقفْتُ أمامَهُ نابضةً دونَ حراك اِقتربَ خطوةً فاِعتليْتُ موجةً هوجاء تقذِفُني أمامَهُ كطِفْلةً رعناء تمالكتُ نفسي ثبَّتُ أقدامي توسلتُ ربّي أنْ يربطَ جأشي أنْ يسترَ وجهي أنْ يُغمضَ عيني فلا يقرَؤها .... ولكنْ ما أنْ اِقترب أخرى وبحركةِ ساحر اِجتثَّ أوردتي زرعها سوسناً معتّقاً بنبضهِ وأعادَها بخفّة وتراجعَ خطوةً تلوَ الخطوة وعيناهُ تحدِّدان مساري ومنذ لحظتها وأنا أتبعُهُ خطوةً تلوَ خطوة أساحرٌ هوَ أمْ عاشقةٌ أنا ؟؟!! (العود الملكي)

إنْ كانَ رائعاً بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

إنْ كانَ رائعاً فلأنّي توْأمه وإنْ كانَ رحيماً ودوداً... ولا يكرهُ أحداً لأنّي شمسٌ أشرقتْ في ربيعِ أيّامه وإنْ كانَ محبوباً لأنّي نقطةٌ في مصحفِه وإنْ كانَ محلّقاً فلأنّي السّماء موطنه ................ وإنْ كنتُ جميلة فلأنّهَُ خافقي وإنْ كنتُ رحيمة ودودة.....لا أكرهُ أحداً لأنّه كلّلني برحمته وإنْ كنتُ محبوبة لأنّي من جميل ضلعه وإنْ كنتُ محلّقة فلأنّهَُ كَنَفي ........... ... ..... هذا أنا وهذا هو سيّدي القاضي وأنا تحت الحقّ سيّدي .............. رُفِعتْ الجلسة ........... حكمت المحكمة حضورياً بأن تكون ملكاً لقلبها ...تلْكَ الأميرة..... ملكاً أبديا سرمديّاً مخلّدا وما كانَ حُكْمُنا هذا إلّا لعظيم حبّنا بنيّ ........... رُفِعتْ الجلسة ............ (العود الملكي)

أكرهُ نفسي عندما بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

أكرهُ نفسي عندما تغيب..... لا أعرفُها لا أعشقُها أستنكرُها وأخافُها وما أن تشرق شمسي..... يالله يالله أراقصُها وأداعبُها أتوسّلُها وأدلّلُها فتناظرُني تعتصرُني ينتابُها جنون قائلة... أرهقتني وهذا الخنوع لمَ كلُّ هذا التّماهي والخشوع ؟؟!! فأجبتُها.. سامحيني ...... فلله في خلقهِ شؤون ...... تحمّلينني ....فما حالتي إلّا جنون بجنون ...... اِشرحي لي .... هل سأكون أم لا أكون ...... فأنا بهِ ..... لا أدري والله أين أكون ....... فأجابتني.... والدمع بعينيها أنتِ به نورٌ زلزلَ الكونَ بجمرِ قبلة .....وصمتَ الكون ....... (العود الملكي)

المشكلة وكلُّ المشكلة بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

المشكلة وكلُّ المشكلة .............. حينما يتخيّلُني بلْهاء ويرسمُ لي جمالاً ورخاء وحبّاً معتّقاً وعشقاً وغناء وأراهُ يتنقّلُ من زهرةٍ لأخرى مختالاً مزهوّاً بذكاء وأفرحُ بهِ لأنّهُ نورُ السّماء وأفرشُ الأرضَ قلبي ويمتطيه وكليّ وفاء وأنا الّتي أهديه أنفاسي يحيا بها وتلكَ الغوغاء ويعود ......محمّلاً معطّراً بصفاء ...... بالله عليك لا تقل أحبّكِ فالحبّ وشمُ الأنقياء..... بالله عليك لا تقل أحبّكِ فالحبّ رحمةٌ وعطاء....... بالله عليك لا تقل أحبّكِ فالحبّ نبضٌ وشفاء..... البلهاء كبُرت وتعلّمت منكَ الذّكاء وتشذّبت روحها وكلّ الغباء ........ وَسَمَتْ ...... فأصبحت قدّيسةً تهوى السّماء وبقيت أنتَ بإرادتها ........ مَحْضَ وباء ........ (العود الملكي)

عنْدما فتحتُ بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

عنْدما فتحتُ نافذةَ القدر وجدْته هناك قابعاً........ في حُرقةِ الشّمس هوَ......... تعال اِقتربْ من أنت ؟؟ ولماذا كلُّ هذا الخجل ؟؟ أشعرُ بكَ ستضمحلّ !! ألسْتَ من قيل فيه أنا عربيُّ ولا أخجلْ وأعرفُ كيف أمسكُ قبضةَ المِنْجلْ ؟! نعمْ أنا......... ألسْتَ من قال أنا زهرُ الأقحوان لستُ سوريّاً لستُ عراقيّاً لستُ لبنانيّاً لستُ مصريّاً ........أنا عربيّ ..... نعم أنا ....... اذا لمَ كلُّ هذا الخجل ؟! تعال اِقترب لأحميكَ من حرارةِ الشّمس.... وانْ حميتني من حرارتها هل ستحميني و غليان دمٍ يقضُّ مضجعي ؟ هل ستحميني و نظراتُ أجيالٍ وسحقُ مآلي ؟ هل ستحميني و آهات طفلٍ وأنينُ أمٍّ ثكلى وريحُ تُربٍ أنبتَ الياسمينَ ثمِلاً أحمرا ؟ بالله دعيني تنهش الشّمسُ جسدي علّها تطهّرُ عفني .........فأنا عربيّ بكرسيّ .......

الأربعاء، 21 مارس 2018

أحتاجكَ في كلّ هنيهة بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

أحتاجكَ في كلّ هنيهة أحتاجكَ و بسرعةِ نبضي والشّهقةُ تتبعها شهقة أحتاجكَ و بروحي طفلة تغنّي غنوة ترقصُ رقصه والضّحكة ترسمها ضحكة لاتتأخر لا تتباطأ لم يبقَ في العمر بقيّة دعنا نرقص دعنا نمرح دعنا نقضي العمرَ سويّا تقتلني وبكلّ صراحة أعشقُ موتي أكثر أكثر أحبّكَ بربّي لا تنسَ أنّ الحبّ بدمي استبسل وهل في حبّي .....أيُّ أذيّة ؟! ..... لاترسمْ لي قيداً صدِئاً فقد قُيّدّت وروحي حرّة وكم أهوى قيدي .....لو تعلمْ ...... (العود الملكي)

الثلاثاء، 20 مارس 2018

نبضتُ نبضَةً - بقلم الاستاذةخولة عبيد - العود الملكي - سوريا


نبضتُ نبضَةً
وسمِعها
وتجبَّر !!!
وحالَ سمعتُ
نبضَهُ لمْلمْتُ 
الأرضَ حولَه
وحميتُهُ
بدفئِها
بطيبتي
فصدحَ نبضُهُ
واِهتزَّ الكونُ
اِمتناناً لقلبي
(العود الملكي)

الاثنين، 19 مارس 2018

كمْ تمنّيتُ لو زرعتُكَ ----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا


كمْ تمنّيتُ لو زرعتُكَ 
قيدَ جفوني
وأسدلْتُ السّتار
وليكنْ عَرضيَ
الأخير.....
أخشى عليكَ
رشقاتِهم
ونبضاتِ عيونِهم
و قرع ِطبولِهم
وهمساتِهم
وليكنْ عَرضيَ
الأخير......
و حينَ أشتاقُكَ
سأربِّتُ على جناحيِّ الوله
وأحضنُهما بشدّة
وأقرأُ البسْملةَ
وتراتيلَ الغفران
خشيةَ أنْ يغادراني
ويرحلا
جاحدين نبضي
طالبينَ رضاك...
وإنْ مللتَ يوماً
نبضَ عيني
فَوُلوجاً إلى قلبي
ياقلبَ الملاك
ولنُسْدلِ السّتار
(العود الملكي)

أميرةٌ أنا----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

أميرةٌ أنا ونبضُ السّما أمتطي جوادي وأطوفُ القممْ أبحثُ الوفا الصّفا ونورُ السّلام قالوا ....... اصعدي حبيبكُ قربَ الفضا يبحثُ الماسَ باتقان قلتُ.......... وربّي أنا له وكلّي شِيَمْ صعدتُ والشّموخ بيتي والشّمس نور الجباه واذْ........ ببريقٍ يصفعُ الوجهَ فتدمعُ العينين وتبْتلُّ الشّفاه تسمَّرَتْ قدامي وكسا جسدي اِرتعاش جثوتُ واِنحنى الرّأس وكلّي خضوعٌ واِرتجاف قال..... اِهدئي اِهدئي إنّهُ نورُ الإله منحني إيّاه من عالي سماه لأمنحهُ لمن يستَحقُّهُ برضاه ثمّ قال..... ما مقصدك في أعالي الجبال ؟! قلتُ وقد لفّني اِرتياح...... إنّي ياسمينةٌ من أرضِ الشّام أبحثُ عنْ رضاهُ في كلّ مكان فقال.......... وربّي أنتِ يا درّة الشّام يانبع الصّفا .....أنتِ كلّ المبتغى ..... ارفعي الرأس عالي السّما أنتِ بأمرهِ تاجُ القلب ........ ومسكُ الختام ......... (العود الملكي)

كانتْ تقبّلهُ ----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

كانتْ تقبّلهُ وكأنّهُ الوداع الأخير تحتضِنهُ تلتمسُ الدّفءَ تبعثُ من روحها تبكي وتقبّله تشتمهُ وكأنّها المرّة الأولى ................... أمّي أمّي ما بكِ ؟! إنّهُ الوطن ينادي .................... أمّي أفديهِ بروحي لا ترحلْ أقبّلُ يديكَ لا ترحلْ دعني أفرح والقضاةُ ينتظرون خالدي... لازلتُ ألملم ورق الشّجر والدّار تبكي لا ترحلْ .............. أمّي لطالما قلتِ : الوطن ثمّ الوطن ثمّ الوطن أجَبُنْتي أمّي ؟؟!! .................. لا بنبضي لا أجْبُن أتوسلكَ فقدتُ ثلاثة لاترحلْ .................... والدّم الذي يغلي في عروقي دعيني وسأعود سأعود اِدعِ اِدعِ يا نبض الفؤاد يا كلّ المنى ................. عاد الشّباب والطّلقات كزخّات المطر والعرسُ والأهازيج يا أمّناااااااا يا أمّنااااااااا خالدُك أرسلَ قائلاً : اِستقبليِ ضيوفكِ ولملمِي الدّمع ووريقات الشّجر .................... إنّهُ فدانا بروحه أمّي قالت : بربّي بديني بيقيني ناداه ولم يناديكم ياقرّة العين يا روح الرّوح يا كلّ النّبض يا دمع الوطن هلموّا بهِ عرسهُ قائم وطعامكم حاضر بربّي لن تخرجوا لِأُتمّ مطلَبهُ وأحيي عرسهُ .......وعرس الوطن......... (العود الملكي)

أنا ومالكي الحزين----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

أنا ومالكي الحزين نترقّب ننتظر إلى متى........ سنطأطئ الرأس راجين قطرات المطر أنْ تمنحنا ما يسدّ الرّمق وإلى متى ...... سنبقى خانعين جاثين في ذات المكان راجين من الرّب الرّحمة والمغفرة والخلاص هل سيستجيب ونحن بهذا الخنوع ؟! أما آن لنا يا مالكي...... أنْ نرفع رأسيْناَ وإلى الأمام بدلاً منهُ إلى الخلف أما آن لنا يا مالكي...... أنْ نشرع جناحينا محلقين مناشدين الفضاء بجميل الهوى بدلاً من أنْ نظلّل شموخنا بكلا الجناحين منتظرين الفتات أما آن لنا يا مالكي....... أن نخلعْ عنّا جلدنا الحزين ونستبدلهُ ثوبَ الفرح إلى متى......... ألا نستحقّ الحياة ؟ ولمنْ ربّي خلق الحياة ؟ لهؤلاء .... لهؤلاء....... أمْ لنا يا مالكي .................... أتعرف لمَ خُلقتْ لهم ؟؟!! لأنّهم أمّةٌ تقرأ وإلى أنْ نقرأ مالكي تعالَ ننتظر الفتات ........ من المالكِ المنتظر ....... (العود الملكي)

لطفاً رويداً ----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

لطفاً رويداً لاتقسُ ولا تلُمِ فالقلبُ بات موجوعاً من الألمِ والنّبضُ يلهثُ خلفَ النّبض يتبعهُ هلّا تمهّل فإنّ الوقتَ لمْ يحن خذني إليكَ لا تعجلْ على حدفي فالموتُ يدنو إنْ لمْ تلحظ المقلا تحكي وتروي ما بالرّوح من وجعٍ اِنظر إليها فلستُ أقوى على بوحي رأيتهم حولي والصّلاة قائمة يرجون خلاصاً من عشقٍ هو الجّللِ أستحلفكم لا تكثروا صلاةً فيها الحياة لي ....................... فالموتُ فيه حبٌّ .......كالحياةُ في القممِ....... (العود الملكي)

ولدْتِ .....----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

ولدْتِ ..... من وحيّ الفضا من عمقِ السّما من روحِ السّحاب من خيرِ السّنابلِ من خيوطِ الشّمسِ .....أنتِ ...... فكنتِ ...... حرّةً طاهرةً ماطرةً خيّرةً دافئةً حنونةً فكيف سأكون ؟!..... كيف سأكون ؟!....... .......وأنتِ ...... لستِ من جنسِ بشر لا أعلم من أينَ أنتِ ؟ من أينَ أتيْتِ ؟ والورْدُ خجلٌ من خدّ الصِّبا من أينَ أتيْتِ ؟ واللّؤلؤ اِستحى من جيدِ الرّشا من أينَ أتيْتِ ؟ وتلكَ العيْنيْن تخترقُ المدى فتحرقُ القلبَ والرّوحَ وأنسامَ المسا وأصبحُ بكِ ولكِ طفلاً يناجي نسيمَ الصّباحِ يهيمُ إليهِ يستقي من ثغرهِ ..... نورَ الإله ...... إليكَ ربّي عاجزٌ ..... فاِرحمْ ضعفي ولتكنْ رُواءَ الحياة ...... (العود الملكي)

واعدني والحلمْ ----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

واعدني والحلمْ قالَ : أخشى عليكِ جمالُ يوسفَ فترقّبي والحذرْ ..... وقد أشرقتْ ليلتي وإذْ بهِ فارسي من نورِ السّما عريضُ المنكبيْنِ والشّموخُ يكسو الجّباه جميلُ الوجهِ والقمرُ يستحي أعلاه ساحرُ العينينِ والبرقُ يلتمسُ رضاه طويلُ القدِّ والسّيفُ يخضعُ تجاه ................. هدووووء عمّ المكان ...................... سبحتُ في عمقِ المدى أنقّبُ الآثارَ في مناجمِ الماسِ علّي أعودُ بالصّدى قالَ : والروحُ هائمةٌ دعيني أنقّبُ عن الماسِ في ضفافِ خصركِ الورديِّ يا عنقَ السّما تراجعتُ للخلفِ خطوتيْن قلتُ : والقلبُ بين الضّلوعِ ينتفضْ وربّي لَعصيّ قالَ : ليس على فارسكِ بعصيّ قلتُ : وربّي لَعصيّ ............... وكنتُ بها كاذبة وراغبة وما أنْ اِقتربَ خطوتيْن ..... حتّى هويْتُ ساجدة ...... وانتهى الحلم (العود الملكي)

عندما تقولُ حبيبتي....----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

عندما تقولُ حبيبتي.... يااااااالله يقفُ النّبضُ ترتجفُ وريقاتُ الشّجر لشدّةِ اِرتعاشي عندما تقولُ حبيبتي...... لا أعلمْ لا أعلمْ ماذا يحدث فقطْ تتوضّأُ قطرات النّدى في أوردتي مستعدّةً للصّلاة عندما تقولُ حبيبتي...... تغرّد عصافيرُ روحي تنتشي أزهارُ الحياة عندما تقولُ حبيبتي....... تسري روحي إلى قدمي مسافرةً إليكَ ثمّ تتمرّدُ عائدةً راغبةً متوسّلة كرّرها من جديد عندما تقولُ أحبّكِ حبيبتي........ يااااااااااالله يهتزّ الكونُ لفرحي معلناً قيامتي والخلود فبربّك لا تبخلْ ......وكرّرها من جديد......... (العود الملكي)

دمتَ نجماً في السّما ----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

دمتَ نجماً في السّما مددْتُكَ من ...... عمري أنا ....... لطالما ...... أزهرتْ روحي بفيضِ رحمتِكَ مسكاً معتّقاً وطيباً لطالما ....... تخلّلتَ مسامي فأينعتْ نوراً ودفئاً و زيزفونا فأصبحتُ بكَ قديسةً ومحرابي عصيُّ الهوى من طهركَ أشدو غنائي ومن قلبكَ كلّ الغنى رجوتُكَ قبلةَ أيّامي وفيكَ تحلوّّ المنى رجوتُكَ حلماً في السّما وها قدْ صفا ذاكَ السّما فليَحفظْ قلبكَ مثلما استحضرتَ أنتَ ...........قلبي أنا ......... (العود الملكي)

تهاطلْ تهاطلْ ----- بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

تهاطلْ تهاطلْ على قلبي حُبّاً مُكلّلاً برائحةِ الجّنّة مُرصعاً بالماسِ ..... حُرّا ..... فتكسو روحي خيراً وتقطرُ حروفي ياسمينا ويستقي منها من اِستحقّها طيباً ..... ورضى ..... فيعمُّ الخيرُ وينتشرُ الحبُّ ويسودُ السّلام وتكونُ أنتَ ...... أنتَ حبيبي ...... كلّ الخير كلّ الحبّ كلّ السّلام ..... فهنيئاً لقلبي ..... (العود الملكي)

والله...... لا أعلمْ بقلم الاستاذة خولة عبيد- العود الملكي - سوريا

و الله لا أعلمْ ....
كيفَ تملّكَ منّي ؟!!
لا أعلمْ ....
كيفَ تجرّأَ 
أنْ يلتمِسَ أنفاسي
أنْ يتجرَّعَ نظراتي
أنْ يحبِسَ تأوهاتي
و يطلقها متى يشاء
لا أعلمْ .....
كيفَ ينبضُ قلبي ؟!!
عندما أتلمّسُ طيفَ نورهِ
في سحرِ المرور
لا أعلمْ ....
كيفَ و هذهِ القدسيّة
في أنفاسهِ ، في حناياه
أخشى عليهِ
نبضَ قلبٍ
يُزعجُ هدوءَ روحهِ
في محرابي
و أرجوهُ تمهّلْ
فإنّ لي ملكٌ تربّعْ
قديسٌ يخشعْ
و إنْ رمقني بنظرةٍ
أو وبّخني ببسمةٍ
توقّف القلبُ
و عن نبضِهِ تمنّع
قالَ : و قدْ تضرّعْ
يا ملكةَ النّبضِ أنتِ
هوَ كذلكَ لأنّه تقوْقعْ
و في قلبكِ تسكّعْ
و ربّتَ على شُغافِهِ
بهدوءٍ و رتّلْ
فأصبحتِ بهِ
مسكًا وعنبرْ
...... و أميرةً لا تُنْهرْ .......
و أصبحَ بكِ
طهْراً ونوراً
...... و ملكاً لا يُقهرْ ......
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

السبت، 17 مارس 2018

حكايا الحب ----- خالد الباشق

حكايا الحب ----- خالد الباشق
سأتركُ الحبَّ مضطراً وأنساهُ
فليسَ لي فيهِ الا الحزنُ والآهُ
لا شيءَ في العُمر يحلو حينَ يؤلمنا
أقسى مِن العشقِ بعد الهجرِ ذكراهُ
إن الغيورَ على المحبوبِ يقتلهُ
إهمالُ مَن كانَ بالتدليلِ يرعاهُ
شكوتُ للهِ ظلماً منكَ أتلفني
كم عشتُ نار الهوى يدري بها اللهُ
شربتُ مِن صدِّهِ كأساً مروعةً
وتستسيغُ شرابَ القُربِ أفواهُ
غيري يعيش بنعمى لستُ أحسدهُ
وعيشتي مــنذ ذقتُ الحبَ إكراهُ
العقلُ ما عادَ مفهوماً تصرفهُ
والقلبُ ضيّعهُ بالهجرِ مولاهُ
وأقربُ الناسِ لم يعرف بمعضلتي
ولم يعِ الأهلُ ما بالشوقِ ألقاهُ
حتى بأيامِ وصلي كان يهملني
فأنّني نلـــتُ مــما رقَّ أقساهُ
أنا أعيشُ وحيــــداً دونه قلقاً
قلبي الصغير غياب الوصل أضناهُ
تركتهُ ونزيف الدمعِ يقتلني
وناظري كغريقِ البحرِ ناداهُ
أغضبتُ ناسي لكي أُرضي خواطرهُ
وخافقي دون كل الناس أرضاهُ
حتى إذا عرفَ المحبوبُ أن لهُ
أغلى المواضع عندي زاد بلواهُ
أحبهُ وباعماقي مكــــــانتهُ
وأن قلبي مليكَ الروحِ أسماهُ
أشدو لعينيهِ همساً أحرفي بفمي
وفي العنادِ لغيري صارَ نجواهُ
أراهُ يُضحك ناساً في تواصلهِ
وخافقي هو بالأهمال أبكاهُ
أظهرتُ عشقي لهُ واخترتهُ وطناً
وبالرحيل كما الأغرابِ جازاهُ
غيري يرافقهُ دوماً و يبصرهُ
وعن عيوني جمالَ الوجهِ أخفاهُ
يا لاهياً في رضى الباقين خافقهُ
فليس يعرفُ ما أعنيهِ إلا هو
أصبحتُ من دونهِ المنكوب في وجعٍ
قولوا لهُ إنني لا زلتُ أهواهُ
لا أرتضي أن يقول الناس عنه أذى
أرضاهُ لي ذاكَ لكن فيه حاشاهُ
لم أدرِ أن حياتي في يديه بدت
كلعبةٍ فلــــقد بـــانت نـــواياهُ
يموتُ في الشوقِ من أفنى مشاعرهُ
يرضي الحبيبَ ولا الرضوانَ يلقاهُ
رأيتُ كل حكايا الحبَ موجعةً
فالعاشقون جميعاً بالهوى تاهوا

الخميس، 15 مارس 2018

لا تَختبرْ صبري ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

لا تَختبرْ صبري لا تُهملْ صباحي و دفء قهوتي وروحُ الوردِ في ثنايا غرفتي وتوضّع الدّمع على وسادتي لا تنسَ كتبي وجزيئات عطري ويوم ميلادي ولحظة اِرتكازي وعشقُ بحري وبوحُ لحظي وارتعاشُ شفتي وانتفاضُ قلبي وروحُ الأمل وكلّ المنى أن تكون هنا وليخفَ القمر لا تختبر صبراً أنتَ شهقَته أنتَ أنفاسَه انتَ دمعَه ..... بلْ أنتَ كلّ العمرْ ..... (العود الملكي)

لوْ تعلمْ ..... ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

لوْ تعلمْ ..... كمْ أحبُّ هذا اللّون وكمْ أعشقهُ عندما يشاطرني أنفاسكَ وكم أرتّل من المعوّذات عندما يمتطي جسدك لأشفقتَ على حالي ......وامتنعْتَ عنه.......... (العود الملكي)

كُلّما هلَّ طيفُكَ ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

كُلّما هلَّ طيفُكَ أكتبُ قصيدةً نهايةً ...... تعجزُ الحروفُ فتنتحرُ الكلمات على ضفافِ الورد ولنْ تكفَّ الرّوحُ عن اِعتناقِ سحرِ العيون... ويا لتلكَ العيون وقدْ قالتْ ما يقال وما لا يقال فأصبحتُ بها متيّمة و لحديثها عاشقة وأتناثرُ حولها شظايا قُنبلة وبرقةِ اللّمسِ وجمالِ الهمسِ أعودُ ملكةَ النّورِ ..... في حقولِ الشّمس ...... (العود الملكي)

علّمني......---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

علّمني...... كيفَ لا أصل نبضيَ المولعْ بنبضكَ السّامي علّمني...... أنْ لا أستيقظ ساعةَ فجركَ لتتوضّأ بطهْرِ مائي علّمني....... علّمني....... أنْ لا أستجدي أنفاسكَ رغم المسافات ولا أدنْدنها لتكونَ صلاتي علّمني......... أنْ لا ألتزم لحظةَ خروجِكَ لأبقى في محرابي أصلّي عودتكَ علّمني...... أنْ أخلق لقلبي عقلاً بينما اِبتكرتُ لعقلي قلباً علّمني...... أنْ أتحرر أنْ أطير أنْ أسبح في ملكوته لأصل إليكَ فتكونُ ولادةُ نبضي لحظةَ ...... اِشراقةِ شمسِكَ ...... (العود الملكي)

هلمّ تعالَ ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

هلمّ تعالَ إلى بحري تعال....... نركبُ الموجَ نتحدّى الألم نرمي أحمالنا أحزاننا نتحرّر من خوفنا نعانقُ الشّمسَ نلتمسُ الدّفء هلمّ تعالَ إلى بحري تعال...... نمتطي سحرَ الهوى نسرقُ نجمةً تِلوَ نجمة فيُضاءُ قاربي ويصمتُ الكون هلمّ تعال إلى بحري تعال...... فيخفقُ قلبي وتدقُّ الأجراس معلنةً قدسيةَ صلاتي في حنايا رحمتِك هلمّ تعالَ إلى بحري تعال........ لِترتشفَ كأساً مُعتّقاً بالطّيبِ مكلّلاً بالغار هلّم تعالَ إلى بحري تعال...... فقدْ أسلمتُ شراعي لأنّي لا أقوى على صدِّ نسيمٍ تسامى من لحظِ عينيكَ فأصابَ منّي مقتلا ................................ (العود الملكي)

بربّي وكلّي فخر عاشقةٌ أنا.......---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

بربّي وكلّي فخر عاشقةٌ أنا....... و لهذا العشقِ الأبديِّ خاضعة..... قدْ لا نلتقي لكنّي متيّمة..... وهذا الكونُ يتراقصُ لعشقي يتمايلُ على هدبي يترنّحُ لفرحي يعترفُ بهذياني بربّي وكلّي فخر عاشقةٌ أنا....... أراقصُ الطّيورَ أداعبُ الحمامَ أمتطي السّحابَ أرسمُ قلبي قوسَ قزح بربّي وكلّي فخر عاشقةٌ أنا..... وهذا جنوني وهذه ليلتي أرتدي حليّي وذاكَ خلخالُ مولدي أرقصُ رقصتي الغجريّة وترتعشُ أرضٌ تدوسُها قدمي لشدّة اِعتزازي بنبضِ قلبٍ كان فيه ...... كلّ اِ نتصااااااري ...... (العود الملكي)

تعيشُ في عالمٍ بعيد.....---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

تعيشُ في عالمٍ بعيد..... خلفَ الآفاقِ أنت وما زلتَ تقتفي أثري تشتمُّ رائحتي تنزفُ دمي تُكبّلُكَ قيودي تُفرحُكَ بسمتي تُحزنُكَ دمعتي تلتفُّ حولي زوبَعةٌ خير أيُّ قدّيسٍ أنتَ..... لتحتلَّ عالمي وأيُّ فتاةٍ أنا ..... لأجتاحَ نخاعكَ الشّوكيّ وأعبثُ بهِ فإمّا أنْ تكون بي أو تكون بي أو تكون لي وفي كليها أنثى الحقيقة ملكتْ روحَ الحياة (العود الملكي)

أتوسّلكَ لا تغبْ ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

أتوسّلكَ لا تغبْ لأنّ بغيابِكَ ّ الدّنيا بدأتْ تغيب ألمْ تلحظ العينين عندما تشتمّ العبق ؟! تُراها ستمتطي الأجنحة باحثةً عن نورها أمْ أنّها ستستكين والدّمع يُغرِقُها تنتظرُ الفرجْ أتوسّلكَ لا تغبْ لأنّ بغيابِكَ تتلعثمُ الحروف تتجمّدُ العروق يتباطؤُ النّبض يبردُ الجسد أتوسّلكَ لا تغبْ لأنّ بغيابِكَ يفقدُ لوني سحرَهُ والوردُ يفقدُ شذاه والرّيحانُ لم يعدْ ريحانا أتوسّلكَ لا تغبْ لأنّ بغيابِكَ سمائي باهتةً ونجومها لمْ تعدْ ساطعةً والقمرُ خاصمني وحجبَ نورَه .......والأرضُ باتتْ يباس .......... (العود الملكي)

تعالَ لقلبي---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

تعالَ لقلبي تخطَّ المدى بربّي إنّكَ لروحُ الهدى تعالَ علّمني كيفَ الفرح ؟ كيفَ البسْمة ؟ كيفَ أسرقُ الرّضى منْ قلبِ السّما تعالَ عانقني الله الله وبثَّ في روحي صدى فترتعشُ أوردتي خاشعةً لجمالِ القلبِ وتراتيلِ الغِنى تعالَ اِقتربْ اِطبعْ على وجهي القبلْ ولنرقصُ رقصةً لطيرِ الحجلْ علّي بنبضكَ الجللْ أُعلِمُ ذلك الخللْ أنّكَ لا تسعى وراء المال ولا ترجو اللّعبَ مع أنصافِ الرّجال كلّ ما تتوسّلهُ أنْ يبقى قلبكَ ينبضٌ كإنسان ......... نبضَ الروحِ في عمقِ الفضا.......... (العود الملكي)

كنتُ في عمرِ الوردْ ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

كنتُ في عمرِ الوردْ عندما جاءني محضُ صدفةٍ بينما أُسرّحُ شعريَ الشّلّال على ضفافِ بردي الكونُ زقْزقَ فجأةً و العصافيرُ تطايرتْ تُغنّي تُرفرفُ حولي و الاشجارُ تمايلتْ سمفونيّةٌ رائعة والحيواناتُ تتراكضُ تهمسُ شيئاً ماذا تُراهُ يكون قلبي نبضَ أكثرْ إشراقةٌ أضاءتْ روحي بريقُ الماسِ تخلّل جسدي وصوتٌ من بعيد تناهى إلى مسمعي صغيرتي يابنةَ الرّوحِ أنتِ....... حرارةُ الشّمسِ تسلّلتْ إلى أطرافَ الجسدْ أعادها قائلاً : صغيرتي يابنةَ الرّوحِ أنتِ..... ولامستْ أناملُ الطّهرِ كَتِفَ القِممْ فاِنحلّ الجسدْ وذابَ الثّلجُ عن وجهِ القمرْ وتورّدتْ الوجنتانُ واِنتثرَ العبقْ........... بالله ياهديّةَ السّماءِ يا نورَ الإله تمهّلْ تمهّلْ فإنّ لي قلبٌ ضعيفٌ يُحتضرْ أعادها قائلاً : صغيرتي يابنةَ الرّوحِ أنتِ....... إنّ لكِ قلباً أنارَ الكونَ وأنبتَ الغرسَ وأحيا النَبعَ الجفاف فكوني ملكَ اليمينِ تاجُ القلبِ أنتِ.... وأكونُ أنا بعزّةِ الله .... عِشْقُكِ المُنْتظرْ ....... (العود الملكي) وداعاً 2017 أهلاً 2018 وكلّ الحبّ

قالَ .... اِذكريني ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

قالَ .... اِذكريني بين نبضةٍ وأخرى قلتُ....... وإنْ كنتَ نبضي فكيف أذكرك ؟؟!! هلْ سَمعتَ عنْ أمٍّ تنسى أولادَها أمْ تُراهُ وطنٌ يهجرُ أوصَالَهُ أوْ أنّ شَمساً تُشرقُ منْ مغيب أمْ أنّ ياسميناً تلوّن بغيرِ نقاء حينها.... سيكون قلبي لقلبِكَ هاجِرْ و نبضي لنبضِكَ ناكِرْ ولكنّها الحقيقة تلكَ السّاطعة في كبدِ السّماء أنّ قلبي بقلبِكَ راغبْ وأنّ نبضي لنبضِك طالبْ سَأُوشِمُ أُمنياتي على جَبينِ الّليل وأنثرُ نورَها على دروبِ الهوى وبينَ... رغباتي وطلباتي السّاحِرة واِمتنانِكَ ولهفتِكَ الماكِرة ..... جمالٌ لا يضاهيه جمال........ (العود الملكي)

و قدْ عادَ الملك ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

و قدْ عادَ الملك ..................... يبدو أنّهُ شاءَ القدر وطيبُ النّوايا والمقلْ أن يتبادلَ البحرُ والسّماء أسمى آياتِ القبلْ تُمطِرُ و تَذرُفُ دمْعَها والبحرُ يتلقّى الدُّررْ يلتفُّ يَحضنُ حُزنَها والموجُ يَخشعُ للمقلْ قالتْ والغيمُ يسودُها بالله سامحْ لا تملْ فلقدْ أَيقنْتُ بربّيَ أنّهُ بدونكَ لا حياة ولا للشّمسِ نورها ولا للرّوحِ من أملْ وإنّهُ وإنْ تراقصتَ بينَ مدٍّ أو جزرْ سأتوسّلُ أنفاسي أنا أنْ تمدّك بالعطرْ فتهدأُ وتعودُ مسالماً دونَ ثورةِ الشّررْ وتَعفو وتَصفَحُ تَكرُّماً ويومٌ جديدٌ قد وصلْ فمهما تقوّستْ المنى ......لابدّ أن يكتملَ القمرْ........ (العود الملكي)

***وتَراقصَ النّبض***---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

***وتَراقصَ النّبض***
قُلتُ....
دُمتَ تَسبحُ في الفضا
مَلاكاً منْ عُمقِ السّما
اِستوْطنَ تَربّعَ واِعتلا
قلبي وروحي والمدى

قَالَ ....
نَسجْتني منْ شهْدِ دَمكِ
و أَسقيْتني منْ طُهرِ مَائكِ
وأَطعمْتني منْ صَفاءِ زَادكِ
وأَلبسْتني منْ نَقاءِ دُعائكِ
وأَكرمني ربّي بجميلِ عَطائكِ
فكيفَ سأكونُ أمّي ؟؟!

قُلتُ......
كُنْ أنْتَ كما أنْتَ بُنيّ
جَميلُ المُحيّا كثيرُ البهاءْ
نَقيُّ الرُّوحِ كَريمُ العطاءْ
مُحبّاً مُعطَّراً بطيبِ الرّجاءْ
شَامخاً شُموخَ الشّآم للعلياءْْ

قَالَ......
دُمتِ بِعزّةِ ربِّ السّماءْ
وإنْ كُنتُ على هذا الصّفاء
فلأنّكِ أُمّي وَ رُوحُ البهاءْ

سَأعزِفُ على أَوتارِ الجّمالْ
لَحناً نَقيّاً صَافياً زُلالْ
حتّى إن سَمعهُ إنسانْ
دَعا لِروحَكِ أيْنما كانْ

......أُحبُّكِ أُمّي ......
(العود الملكي)

...... ذاكَ القمر !! ......---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

...... ذاكَ القمر !! ...... لجَمالِها تهاوى لجَمالِ قلبِها وبريقِ الماسِ في عينيْها ولفظِ الله في شفتيْها ونورِ الالهِ يكسو جميلَ طلّتِها حوريّةٌ خُلقت في صدفة بريّةٌ لم يَمسسها بشرْ ملائكيّةُ النّورِ إنْ مرّتْ أسكرتْ وإنْ نطقتْ خدّرتْ وإنْ تجاهلتْ قتلتْ فكيفَ بهِ أمامها ؟؟!! وهوَ المغرورُ بجمالِه المعروفُ بحنكتِه المتخايلُ بمشيتِه هل يحقّ لقلبِه أنْ يعترف أنْ ينطق أنْ يصرخ عرفَ طعمَ العجزِ أمامها أيقنً أنّها كُتبتْ له .....هديّةُ الله....... تزلزلتْ أَركانُه تطهّرَ تجرّعَ حصيّات الألم ليليقَ بروحِها بنورِها بصفائِها فهي لا تفهمْ لغةَ البشر ولنْ تحيا في عالمِهم أخذها حملها أبقاها بين ضلوعِه ليحيا بنورِها وتحيا به من دون بشر اتحدتْ روحاهما في رحمٍ واحد وفي كلِّ صباحٍ ...... يولدُ عااااااشق ..... ( العود الملكي)

لم كانَ الرّحيل ؟؟؟؟؟---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

لم كانَ الرّحيل ؟؟؟؟؟ ..... نعمْ مشيئَةُ الله ...... هلْ أرّقَ الوردةَ بؤس الحياةِ ؟! أمْ أنّ قلبَها الماسيّ ماعادَ يحتملُ ظلامَ النّهار عودي بالله عودي...... سوفَ اَصنعُ لكِ مَنزلاً منْ فخّار وأُزيّنُه بالياسمنِ والغار وأنبضُ لكِ نبضاً يفيقُ لصوتِه الإنسُ والجّان عودي بالله عودي......... سوفَ أقصُّ عليكِ كلُّ ليلةٍ حكايةَ الأميرة و ذلكَ المغوار الذي لعشقهِ تراقصَ الكونُ بأحيائهِ والأموات عودي بالله عودي......... فقدْ ذبُلتْ زهورُ الدّار وجفّ ماؤُها وحزنَتْ طيورُها وأطرقَ صوتُها وضجَّ صمتي وتهشّمتْ روحي زلزالٌ أصابَها عودي بالله عودي....... تراقصي حولي تطايري مزّقيني جرّديني منْ عرشي منْ مملكتي وابقِ وفيّةً كما وعدّتني لكنْ لا لا وألفُ لا بِعزّةِ الله ....... لا تتركيني ........ وقدْ وعدّتُكِ ألّا أحزنْ ........ سامحيني .......... (العود الملكي)

قال..... أنتِ أنا ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

قال..... أنتِ أنا قالت... أنتَ الكون وأنا أنا تلكَ الصّغيرةُ أطلبُ اللّجوءَ إلى بلاطِ رحمتِك قال... وإنْ كنتِ الرّحمة قالت..... أنا أنا تلكَ الصّغيرة أطلبُ المكوثَ في جناحِ بسمتِك قال... وإنْ كنتِ الفرحة قالت... أنا أنا تلك الصغيرة أطلبُ الرّقصَ في ثنايا مقلَتِك قال.... وإن كنتِ نورها قالت .... لا أعرف كوني صغيرة كلّ ما أعرف أنّي الخليّةُ في جسدكَ وقدْ وشمْتُها باسمي وأشممْتُها عبقي كلّ ما أعرف أنّي اِعتنقْتُ نبضكَ ديني وأنفاسُك باتتْ ترياقي والله الأعلمُ من فينا آمنَ بربّهِ وسَيُجْزينا ولكلّ نبضة أنبضها .... قبلةُ حبٍّ ستنادينا ..... فلتخشع روحي ولتخضع ..... لحظة مرورِ روحِك فينا ...... (العود الملكي)

انتظرتُ طفلتي !! ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

انتظرتُ طفلتي !! ومنْ سنابلِ القمحِ جدلتُ جميلَ شعرِها ومنْ لونِ السّماء تمنيّتُ لونَ عينيْها ومنْ الياسمينِ النقيّ نسجتُ ثوبَها ومنْ حبّ التّوتِ كانَ ثغرُها ومنْ بهائِها غارَ القمر...... منْ حضنِها اااااااااااااه كيفَ كانَ حضنُها دفْء الشّمسِ كلّه في حضنِها هكذا تخيّلتُها هكذا تمنيّتُها ومنذ أنْ عرفْتُ بقدومِها رسمتُها نجمةً وزيّنتها كما أشتهي وفي كلِّ يوم أزرعُ بسمة أكلّلها من روحي فرحة أحببتُ كلّ بناتِ الأرضِ لأجلِها وما زلتُ أحبُّهنّ وما زلتُ أنتظرُها وقدْ فاتني موعدُها ...... وباتتْ حلم ...... ولكنْ بالأمس زارتني وقالت لا تخشي شيئاً أمّي أنا زرعتُ لكِ ياسميناً قربَ ربّي أنتظرُكِ أمّي ..... حنونةٌ ولم تأتِ كيفَ وإنْ أتت ؟!! يالَ سوءِ حظّي....... (العود الملكي)

دَعني وغبائي لا تقربْ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

دَعني وغبائي لا تقربْ ذاكَ العشبُ كانَ أخضرْ دَعني والرّوحُ في جسدي باتتْ تغلي باتتْ تزأرْ دَعني والخطوةُ أمشيها تتفجّرْ أرضي تتفجرْ دَعني والدّنيا في غضبٍ نَسيتْ زمنَ العشقِ الأحمرْ دَعني والطّفلةُ في مهدٍ وُئِدتْ والصّرخةُ تَتمختررررررررْ دَعني وبربّك لا تقربْ قُتلَ المسكُ قُتلَ العنبرْ أًكذبُ لو قلتُ أُحبّك حتّى الحب ماتَ تَبخّررر لم يبقَ في القلبِ نقيّة وبذورُه باتتْ وحشيّة لا تسألْ أبداً لا تسألْ قتلوا الحلم سحقوا المنبرْ نادوني أن هيّا اِنطلقي وازرعِ وردكَ إنْ كانَ نقيّاً فأجبتُ والحسرةُ فاضتْ لم يبقَ في العمْرِ بقيّة ولترحلْ روحي ولترحلْ فهديلُ الضّوءِ ينادينها هنا مَرتعُكِ وهنا المخدعْ ...... ولترحلْ روحي ولترحلْ بُؤساً لروحِكَ والمنبعْ ........ (العود الملكي)

اضطرابات أنثى ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

اضطرابات أنثى ................... اهدأ يا قلبي و تبتّل رحماكَ ربّي أنتَ الأعلمْ أتُراهُ حبّاً أشقاكَ ؟! أمْ كان الأبهى والأجملْ تتراقصُ طفلاً تترنّح تمتلكُ الكونَ بل أكثرْ و الدّنيا كانتْ من حولك تتناغمُ طرباً تتفجّرْ والشّجرُ الأصفرُ لمْ تره بلْ أشرقَ باللّون الأخضرْ والوردُ تمايل وتباهى بألوان العشقِ الأحمرْ والطيرُ تغنّى وترنّم على موسيقى النّبضِ الأعظمْ والقمر تواطأ وتجلّى وجهٌ لملاككَ يتكبّرْ وأنتَ المسكينُ تتوسّلْ أن اِبقَ اِبقَ لا ترحلْ لكنّهُ علمَ وتيقّن وأصبحَ بركاناً بل أكثرْ يثور حبّاً فتحضنُهُ والغيرةُ تأكلُه قسراً بالله عليك ياقمري ألمْ تفهمْ بعدُ ؟ ..ألمْ تعلمْ ؟ أنّي مولودٌ لم أجرؤْ أنْ أنبضَ أبداً لنْ أجرؤ ولبحركَ لستُ مغادرَهُ لو كان خارجه الأنقى فكيفَ سأنجو من قمرٍ ؟ استحوذَ روحي ...... وغزاااااا ني ......... (العود الملكي)

ماذا أفعلُ يا حوّاء ؟؟---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

ماذا أفعلُ يا حوّاء ؟؟ ....................... ماذا أفعلُ يا حوّاء ؟؟ والبيتُ تدمّرْ والحقلُ اِشتعلتْ نيرانُه والشّجرُ تذمّرْ والأرضُ أخذتْ تبكينا والبئرُ تعفّرْ والطّفلُ صرخَ ينادينا والعقلُ تفجّرْ والضّغطُ بدأ يتعالى والقلبُ تقهقرْ وأنا وبعزّةِ مولانا مازلتُ أزأرْ يا لبوةَ روحي وسمائي مالي أتكسّرْ أَتُراها بدأتْ تغزونا روحٌ تتذمّرْ و علا الشّيبُ رؤوسنا والعمرُ تجبّرْ وصراعٌ باتَ يكابدُنا وضياعٌ أكبرْ........ حبيبي والله أعلم أنّكَ آلمتَ قلْباً بالحبِّ تعمّرْ وبالإيمانِ تصبّرْ وبالوفاءِ تبخترْ وبالصّدقِ بشّرْ وقدْ بشّرْ ....... بطيبِ عنبرررررْ ........ (العود الملكي)

ضائعة ولا سبيل ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

ضائعة ولا سبيل إلّا أنتَ.... موحشة هي الأيّام.... ليتكَ تعلمْ كم مؤلمة النّبضات.؟؟!! عندما لا تشاركني شهيقها وعليّ وحدي أنْ أُلمْلمَ شِتاتها وأنا الّتي لا أقوى على البعدِ .....قيد قبلة...... (العود الملكي)

حقنتُ نبضكَ في شراييني ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

حقنتُ نبضكَ في شراييني ووسمْتهُا بلهفتي وحنيني لأكونَ مدينةً بعمري وسنيني فلا أقوى على ردِّ جميلكَ بجميلي وإن كنتُ أقوى فلا يطاوعني يميني بأنْ أبقى أسيرةَ قيدي وجنوني وتسري أنفاسكَ لتشعل لهفتي وتراودني في حلمي وأنتَ يقيني وتلتفُّ حولي وأنتَ روحي وتخلقُ أرضي وتُضيئ نجومي وتنسجُ من شمسكَ بيتي وعزْوتي وتطلقُ حنجرتي وتحرّر أجنحتي وترفعُ من شأني وتكلّلُ بالغارِ جبيني وتجعلُ من النّورِ وَ الأخلاقِ تاجي ألا يكفيني أنّكَ حبيبي ؟؟!! .....لأكونَ مدينةً بعمري وسنيني...... (العود الملكي)

الأربعاء، 14 مارس 2018

أجراس الحنين - بقلم خالد الباشق



أجراس الحنين - بقلم خالد الباشق
=================
هل يستطيعُ الموتُ أن ينسيني؟
لا والذي خلقَ الورى مِن طينِ

هي نعمةُ النسيانِ محرومٌ أنا
منها وذكرى ما مضى تؤذيني
في كلِّ يومٍ ألفُ ذكرٍ في فمي
وعلى شمالي طيفهم ويميني
وكأنَّ أجراسَ الحنينِ تدقُّ لي
نغم النوى ويصوغهُ تلحيني
وكأنَّ شلالَ المشاعرِ في دمي
وله هديرٌ ممسكٌ بوتيني
مازالَ نورُ عيونِها في ناظري
يوم الوداعِ و سحرُها بجبيني
قالت سأرحلُ عنكَ تلك وصيتي
ضمِّ الصغارَ وراعهِم باللينِ
رحلت كما رحلَ الهناء بخافقي
وأنا ذليلُ مدامعي مِن حيني
اللهُ ما أقسى فراق أحبتي!
مَن بعدهم قد أرتضيه قريني؟
هي روحُ روحي منذ يومِ الملتقى
ستعيشُ ما عاشَ المدى بسنيني
حتّى إذا غفت العيونُ رأيتُها
في الحلمِ مثلَ مواسم النسرينِ
هي لم تكن حلماً ولكن آيةً
لحقيقةٍ سكنت حدودَ يقيني
مَن ذا أكلمهُ ليعتقَ مهجتي؟
مما أراهُ مِن النوى و أنيني
يا ذكرياتِ الأمسِ رفقاً إنني
صبٌّ يموتُ بذكرهم فدعيني
ما زالَ قربي عطرهُم بوسادتي
وعلى خدودي دمعتي وحنيني
لكنَّ شوقًا في الدواخلِ هدَّني
وهوىً يشقُّ القلب كالسكينِ
هاكم حياتي كلَّها ودعوا معي
صورَ الأحبةِ علّها تُلهيني
وإذا تكرمتم فصونوا لوعتي
فانا سأعلنُ بينكم تأبيني

الثلاثاء، 13 مارس 2018

وكلّما رأيتُ وجهكَ -----بقلم الاستاذة – خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

وكلّما رأيتُ وجهكَ
حلَّ السّلامُ في ثنايا
الرّوح.....
وترنّمتْ خلايا جسدي
بعبقٍ من سكّر 
فأسكر.....
وكيفَ سأظهر
وقد أضأتَ بدفءِ أنفاسكَ
بدني ( نوراً معطّرا)
وأحييتَ بجميلِ همسكَ
روحي( عشقاً معتّقاً)
وشاءَ القدر
فحملتني إلى زمنٍ
لا يعرفُ الزّمن
لا يعرفُ الغدر
لايعرفُ المحن
ونثرتَ نبضاً
لتزيّنَ عيني
بجمال الفِتن
وكسوتني غيماً
متكاثفاً ممسّكا
فكان جنّتي والمُقل
رحماكَ ربّي للأزل
فالحبُّ كبيرٌ لمْ يزل
ولهُ ينبضُ خافقي
وينحني بلا خجل
فاِحفظْهُ ربّي من لدنْكَ
..... وليدمْ لي أحلى أمل .......
(العود الملكي)

.... مُنيتي والغرقْ ....... بقلم الاستاذة – خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

.... مُنيتي والغرقْ ....... خُلِقتْ منْ روحِ الورقْ و زيْدتْ بطيبِ العبقْ نظرتُها تسدُّ الرّمقْ تطوفُ تنثرُ عطرَها كالياسمينِ والحبقْ يالَ هشاشةِ قلبِها سبحانه و ما خَلقْ أحبْبتُها ونورُ الشّفقْ و عظمةِ إلهِ الغسقْ وحلّقْتُ عبرَ الأَفُقْ لأحيا بها كما اِتُّفِقْ وأصنعُ منها حَلوتي ذابتْ في كلِّ الطُّرقْ وأثملُ منْ حَيائِها وأُبْعثُ مَلِكاً بِما رَزَقْ ربّي اِحفظها مُنيتي وزدْها نوراً و ألقْ (العود الملكي)

لا تتجبّر بقلم الاستاذة – خولة عبيد – العود الملكي - سوريا

لا تتجبّر
************

إنْ لمْ تفعلْ
ارحلْ ......
إنْ لمْ تجرؤْ على أنفاسي
وتُدلّلها وتُناديها
ياقصباً من روحِ السّكرْ

إنْ لمْ تخلقْ فرصةَ يومك
تعجنُ أرضاً
تخرقُ جبلاً
يا حُبّاً في الأرضِ تَبلورْ

إنْ لمْ تزرع أرضاً
حولي
تفجّرُها.....
وتسقيها ماءاً منْ مرمر
وتراقصُ طرباً أجزائي
وتناغمُ بالحبِّ طيوري

إنْ لمْ تفهمْ لغةَ الهمس
أو تقرأْ بالشّغفِ عيوني
وتترجمُ نوعيّةَ عطري
أو ترسمُ قلباً من نوري

إن لمْ تجرؤ
أنْ تجعلني
أحيا كريمة
أنصبُ خيمة
تتراشقُها همومَ الأرضِ
وبقوّتكَ تبقى حرّة

إنْ لمْ أحيى
حبّاً أسمى
ناراً تتلظْى
لتذيبَ جليداً بلْ أكثرْ

إن لمْ تبقَ وبكَ الرّحمة
وأنا أنا تلكَ الطّفلة
فالأجملْ
.......أنْ ترسمَ غيمة
ولتجْمعْ فيها أشلائي
وتحرّرُها.........
يا كلّي في هيأةِ رجلٍ
لا تتجبّررررر
(العود الملكي)