قالتْ...تمهّل
دعنا نتناولُ الفطور
ليس لديّ وقت
إذاً نشربُ القهوة
ليس لديّ وقت
هل أصنعُ الحليبَ والتمر
ليحمِكَ من هذا البرد
ليس لديّ وقت
دعني أرتّب الثّياب
لما غرفتكَ هكذا؟
يالله يالله
اِنظرْ إليّ
أتوسّلكَ
فقد اِشتاقتْكَ عيني
أَتمزحينْ
لا لا بربي لا أمزحْ
بالله عليك
أفتقدُ أنفاسكَ
ليس لديّ وقت
اِرتدي القبّعة..
اِرتدي الوشاح...
إنّه البرد....
أخشى عليك
أخشى عليك
بالله عليكِ ألا تملّي
أُفٍّ....أُفٍّ
خرج
وعاد
يتراقص
.................
أين أنتِ....أمّي
أين أنتِ....أمّي
...... لنْ تسمعه ......
...... صمتَ الكون .......
أمّييييي سأفعل
سأتناولُ الفطور
سأشربُ القهوة
سأشربُ الحليب وأرتّبُ الغرفة
سأرتدي الملابس
والقبّعة
والوشاح
وأمزّقُ بردَ الشّتاء
بربّك التي كنتِ تتوسّلين
بالله عليكِ
لاتتركيني
وصقيعُ الروحِ أمّي
ألمْ تقولي.....
ألمْ تقولي....
أنني النبضُ والحياة
ألمْ تقولي...
ألمْ تقولي....
أنني نورُ الشّمسِ وروحُ الإله
أستحلفُكِ أمّيييييييي
عودي عودي
لأُنْطِقَ أرضَكَِ ياسميناً
عودي عودي
لأشْتَمَّ عبقَكِ رياحينا
عودي
فوالله أنّكِ أنتِ.....
( النّبضُ والحياة)
وأنتِ...أنتِ
(نورُ الشّمسِ وروح الإله)
....................................................
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق