حينَ يسكنُ الّليل
تتراءى صورتكَ في كلّ نبض
وكيف الخلاصُ منكَ إليك
دلّني فقد شُلّتْ بوصلتي
وتوقّف زماني
لحظةَ لقاء.....
وأصبحتْ كل الاتجاهات
واحدة....
أرضٌ أزهرتْ بِخطاك
وأصبحتْ أرضي برضاك
أتوقُ إليها وكلّي اِشتياق
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق