كمْ تمنّيتُ لو زرعتُكَ
قيدَ جفوني
وأسدلْتُ السّتار
وليكنْ عَرضيَ
الأخير.....
أخشى عليكَ
رشقاتِهم
ونبضاتِ عيونِهم
و قرع ِطبولِهم
وهمساتِهم
وليكنْ عَرضيَ
الأخير......
و حينَ أشتاقُكَ
سأربِّتُ على جناحيِّ الوله
وأحضنُهما بشدّة
وأقرأُ البسْملةَ
وتراتيلَ الغفران
خشيةَ أنْ يغادراني
ويرحلا
جاحدين نبضي
طالبينَ رضاك...
وإنْ مللتَ يوماً
نبضَ عيني
فَوُلوجاً إلى قلبي
ياقلبَ الملاك
ولنُسْدلِ السّتار
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق