كانتْ تقبّلهُ
وكأنّهُ الوداع
الأخير
تحتضِنهُ
تلتمسُ الدّفءَ
تبعثُ من روحها
تبكي وتقبّله
تشتمهُ وكأنّها المرّة الأولى
...................
أمّي
أمّي
ما بكِ ؟!
إنّهُ الوطن ينادي
....................
أمّي
أفديهِ بروحي
لا ترحلْ
أقبّلُ يديكَ لا ترحلْ
دعني أفرح
والقضاةُ ينتظرون
خالدي...
لازلتُ ألملم ورق الشّجر
والدّار تبكي
لا ترحلْ
..............
أمّي لطالما قلتِ :
الوطن ثمّ الوطن ثمّ الوطن
أجَبُنْتي أمّي ؟؟!!
..................
لا بنبضي لا أجْبُن
أتوسلكَ فقدتُ ثلاثة
لاترحلْ
....................
والدّم الذي يغلي في عروقي
دعيني وسأعود
سأعود
اِدعِ
اِدعِ يا نبض الفؤاد
يا كلّ المنى
.................
عاد الشّباب والطّلقات كزخّات المطر
والعرسُ والأهازيج
يا أمّناااااااا يا أمّنااااااااا
خالدُك أرسلَ قائلاً :
اِستقبليِ ضيوفكِ
ولملمِي الدّمع ووريقات الشّجر
....................
إنّهُ فدانا بروحه أمّي
قالت :
بربّي بديني بيقيني
ناداه ولم يناديكم
ياقرّة العين
يا روح الرّوح
يا كلّ النّبض
يا دمع الوطن
هلموّا بهِ
عرسهُ قائم
وطعامكم حاضر
بربّي لن تخرجوا
لِأُتمّ مطلَبهُ
وأحيي عرسهُ
.......وعرس الوطن.........
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق