كنتُ في عمرِ الوردْ
عندما جاءني
محضُ صدفةٍ
بينما أُسرّحُ شعريَ الشّلّال
على ضفافِ بردي
الكونُ زقْزقَ فجأةً
و العصافيرُ تطايرتْ
تُغنّي تُرفرفُ حولي
و الاشجارُ تمايلتْ
سمفونيّةٌ رائعة
والحيواناتُ تتراكضُ
تهمسُ شيئاً
ماذا تُراهُ يكون
قلبي نبضَ أكثرْ
إشراقةٌ أضاءتْ روحي
بريقُ الماسِ تخلّل جسدي
وصوتٌ من بعيد تناهى إلى مسمعي
صغيرتي
يابنةَ الرّوحِ أنتِ.......
حرارةُ الشّمسِ تسلّلتْ إلى أطرافَ الجسدْ
أعادها قائلاً :
صغيرتي
يابنةَ الرّوحِ أنتِ.....
ولامستْ أناملُ الطّهرِ
كَتِفَ القِممْ
فاِنحلّ الجسدْ
وذابَ الثّلجُ عن وجهِ القمرْ
وتورّدتْ الوجنتانُ
واِنتثرَ العبقْ...........
بالله ياهديّةَ السّماءِ
يا نورَ الإله
تمهّلْ تمهّلْ
فإنّ لي قلبٌ ضعيفٌ يُحتضرْ
أعادها قائلاً :
صغيرتي
يابنةَ الرّوحِ أنتِ.......
إنّ لكِ قلباً أنارَ الكونَ
وأنبتَ الغرسَ
وأحيا النَبعَ الجفاف
فكوني ملكَ اليمينِ
تاجُ القلبِ أنتِ....
وأكونُ أنا
بعزّةِ الله
.... عِشْقُكِ المُنْتظرْ .......
(العود الملكي)
وداعاً 2017
أهلاً 2018 وكلّ الحبّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق