الثلاثاء، 13 مارس 2018

تعنّتتْ .... بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

تعنّتتْ .... طالبةً حِصانَها الأبيض كأيِّ فتاةٍ حالمة لم تكُ مغرورة لمْ تكُ تعلَمْ أنّ أرضها ستفقدُ زهورها عنوةً و جبراً طوْعاً و كرامةً لمْ تكُ تعلَمْ أنّ قطارها سيخذُلها و يتواطأ و ينقلُهم إلى أرضٍ بعيدة حيث القتل و الدّمار و بقيتْ تنتظرْ فلا حصانُها آتٍ و لا أرضُها مزهرة لله درُّكِ ماذا فعلوا بياسمينكِ ؟!! تماسكي... بالله عليكِ تماسكي.... و زيدِي أحلامكِ حلماً ورديّاً فحسبُكِ أنّكِ ......... قلبُ نقاء ......... (العود الملكي) خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق