تعنّتتْ ....
طالبةً حِصانَها الأبيض
كأيِّ فتاةٍ حالمة
لم تكُ مغرورة
لمْ تكُ تعلَمْ
أنّ أرضها
ستفقدُ زهورها
عنوةً و جبراً
طوْعاً و كرامةً
لمْ تكُ تعلَمْ
أنّ قطارها سيخذُلها
و يتواطأ
و ينقلُهم إلى أرضٍ بعيدة
حيث القتل و الدّمار
و بقيتْ تنتظرْ
فلا حصانُها آتٍ
و لا أرضُها مزهرة
لله درُّكِ
ماذا فعلوا بياسمينكِ ؟!!
تماسكي...
بالله عليكِ
تماسكي....
و زيدِي أحلامكِ
حلماً ورديّاً
فحسبُكِ أنّكِ
......... قلبُ نقاء .........
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق