لوْ تعلمْ .....
كمْ أحبُّ هذا اللّون
وكمْ أعشقهُ عندما يشاطرني أنفاسكَ
وكم أرتّل من المعوّذات عندما يمتطي جسدك
لأشفقتَ على حالي
......وامتنعْتَ عنه..........
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق