الخميس، 29 مارس 2018

أهوَ وجهُكِ بقلم الاستاذة خولة عبيد - العود الملكي - سوريا

أهوَ وجهُكِ أمْ حقلُ الزّنابِقِ أزْهرا أهوَ لحظُكِ أمْ سهمٌ سُدّدَ فأسْكرا أهوَ ثغرُكِ أمْ عسلٌ شهْدٍ تقطّرا أهوَ قلبُكِ أم ْ نبضُ ورد ٍ مُعطّرا أهوَ قدُّكِ أمْ شموخُ قاسيونَ مُكبِّرا ............................ مالي.. كلّما.. أراكِ... أرتعشْ اِرتعاشتي الأولى ؟!! وإلى متى ؟! وهي المئة بعد الألف..... إلى متى ؟! وهذا الاِجتياح....... أطلقي اِرتعاشاتي أحتاجُها في سكراتِ موتي على ضفافِ ..... الجّميلة ..... إلى متى ؟! وقد أسكنْتُكِ تاجَ قلبي واِعتليْتِ روح الهوى وغارتْ حدائِقُ الحُبّ على ضفافِ ........ النّبيلة ..... (العود الملكي) خولة عبيد //سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق