الخميس، 15 مارس 2018

أتوسّلكَ لا تغبْ ---- بقلم العود الملكي – خولة عبيد - سوريا

أتوسّلكَ لا تغبْ لأنّ بغيابِكَ ّ الدّنيا بدأتْ تغيب ألمْ تلحظ العينين عندما تشتمّ العبق ؟! تُراها ستمتطي الأجنحة باحثةً عن نورها أمْ أنّها ستستكين والدّمع يُغرِقُها تنتظرُ الفرجْ أتوسّلكَ لا تغبْ لأنّ بغيابِكَ تتلعثمُ الحروف تتجمّدُ العروق يتباطؤُ النّبض يبردُ الجسد أتوسّلكَ لا تغبْ لأنّ بغيابِكَ يفقدُ لوني سحرَهُ والوردُ يفقدُ شذاه والرّيحانُ لم يعدْ ريحانا أتوسّلكَ لا تغبْ لأنّ بغيابِكَ سمائي باهتةً ونجومها لمْ تعدْ ساطعةً والقمرُ خاصمني وحجبَ نورَه .......والأرضُ باتتْ يباس .......... (العود الملكي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق