كيفَ تجرُؤ ؟
وقدْ زرعتُ بحرَكَ
بالسّحرِ فيروزاً
فتلوّنَ زرقةً وصفاء
و نسجْتُ سماءَكَ
بالنّجمِ عناقيداً
فاكتستْ حُلّةً ونقاء
كيفَ تجرُؤ ؟
وقدْ خلقتُ النّبضَ
في روحٍ عُجاف
ورسمتُ البسمةَ
وكلّلتُها رونقاً وبهاء
ورهنتُ عمري
قيدَ الرضى
طوعاً
وعطاء
وتراقصَ قلبي
لمرورِ الضّياء
وتَبِعَهُ جسدي
جمالاً و مهابةً وَ رُواء
وأحرقْتُ نفسي
وأضأْتُ شموعي
وتمنّيْتُ يومي
قبل يومِكَ
في كلِّ صباحٍ ومساء
وما ذنبي
وكلُّ ذنبي
صدْقٌ و وفاء
وليس ذنبُكَ
و كلّ ذنبِكَ
مكْرٌ و دهاء
ويح قلبي ما هذا البلاء ؟
لم تعد تعنيني وربُّ السّماء
فاذهبْ إلى حيث هناك
تنتظرُكَ أنثى الأرض
وانسى روحاً لنْ تجدها
إلّا قيدي
قيدي أنا
......أنثى السّماء ......
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق