عاهدْتُكَ بالبقاءِ
قيدَ الحبِّ
نقيّة.....
فقيّدتُ قدمي
خشيةَ أنْ تخذلني
وترحلُ إليكَ
قيدَ الرّغبة......
و إذ بي أراكَ
تغزو أنفاسي
تُداعبُها
و ترحلُ
و أنا العاجزةُ
قيدَ التّمنّي.....
أنْ تغزوها وبلا رحيل
......نبضُ حياة .....
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق