قالَ ....
اِذكريني
بين نبضةٍ وأخرى
قلتُ.......
وإنْ كنتَ نبضي
فكيف أذكرك ؟؟!!
هلْ سَمعتَ عنْ أمٍّ
تنسى أولادَها
أمْ تُراهُ وطنٌ
يهجرُ أوصَالَهُ
أوْ أنّ شَمساً
تُشرقُ منْ مغيب
أمْ أنّ ياسميناً
تلوّن بغيرِ نقاء
حينها....
سيكون
قلبي لقلبِكَ
هاجِرْ
و نبضي لنبضِكَ
ناكِرْ
ولكنّها الحقيقة
تلكَ السّاطعة
في كبدِ السّماء
أنّ قلبي بقلبِكَ
راغبْ
وأنّ نبضي لنبضِك
طالبْ
سَأُوشِمُ أُمنياتي
على جَبينِ الّليل
وأنثرُ نورَها
على دروبِ الهوى
وبينَ...
رغباتي وطلباتي
السّاحِرة
واِمتنانِكَ ولهفتِكَ
الماكِرة
..... جمالٌ لا يضاهيه جمال........
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق