لم كانَ الرّحيل ؟؟؟؟؟
..... نعمْ مشيئَةُ الله ......
هلْ أرّقَ الوردةَ
بؤس الحياةِ ؟!
أمْ أنّ قلبَها الماسيّ
ماعادَ يحتملُ
ظلامَ النّهار
عودي بالله عودي......
سوفَ اَصنعُ لكِ
مَنزلاً منْ فخّار
وأُزيّنُه بالياسمنِ والغار
وأنبضُ لكِ نبضاً
يفيقُ لصوتِه الإنسُ والجّان
عودي بالله عودي.........
سوفَ أقصُّ عليكِ
كلُّ ليلةٍ حكايةَ
الأميرة و ذلكَ المغوار
الذي لعشقهِ
تراقصَ الكونُ
بأحيائهِ والأموات
عودي بالله عودي.........
فقدْ ذبُلتْ زهورُ الدّار
وجفّ ماؤُها
وحزنَتْ طيورُها
وأطرقَ صوتُها
وضجَّ صمتي
وتهشّمتْ روحي
زلزالٌ أصابَها
عودي بالله عودي.......
تراقصي حولي
تطايري
مزّقيني
جرّديني
منْ عرشي
منْ مملكتي
وابقِ وفيّةً كما وعدّتني
لكنْ لا
لا وألفُ لا
بِعزّةِ الله
....... لا تتركيني ........
وقدْ وعدّتُكِ
ألّا أحزنْ
........ سامحيني ..........
(العود الملكي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق